نقص الإمكانات بمطافئ دشنا يثير مخاوف تجار المركز

بعد تكرار اندلاع الحرائق بمدينة القاهرة مؤخرا، ما أوقع إصابات وتسبب في خسائر قدرت بقرابة الـ25 مليون جنيه، بدأ تجار دشنا يتحدثون عن مدى جاهزية منظومة الدفاع المدني بالمركز لمواجهة أي حرائق محتملة.

تأخر  الوصول

يقول جرجس روماني، صاحب محل، إن جهاز الحماية المدنية بدشنا غير منظم لكنه أفضل من العام الماضي، متذكرا الحادث الذي وقع بمحله في العام الماضي، حينما اشتعل مولد الكهرباء بالمحل أثناء انقطاع التيار الكهربي، ورغم أن محله يقع على بعد أمتار من مقر الحماية المدنية بدشنا، إلا أن الحماية وقتها لم تصل إلا بعد أن انتهى الأهالي وأصحاب المحال من إخماد الحريق قبل الانفجار، مطالبا بمزيد من الاهتمام بالحماية المدنية، فمقر الحماية لا يملك سيارات كبيرة، ولديه فقط سيارتين صغيرتين، إحداهما معطلة دائما، فيكون الاعتماد الدائم على السيارة الصغيرة.

قلة الاهتمام

ويضيف عبد الرحمن عبد الناصر،  صاحب محل، إن هناك فرق كبير بين مطافئ مدينة دشنا و مطافئ مدينة نجع حمادي، فهناك المقر مجهز ودائما في حالة الاستعداد لتلقي أي بلاغات وسرعة التحرك لها، أما مطافئ دشنا فلا تحظى باهتمام كبير رغم انتشار حالات الحريق هذه الأيام، خاصة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة الذي يتسبب في اشتعال القش والمحصول، ويتسبب في الكثير من  الخسائر للمزارعين.

نقص إمكانيات

يشير أحمد صبري، صاحب محل،  إن رجال المطافئ بدشنا لديهم الاستعداد للخروج وتلقي بلاغات على الفور، وهذا بناء على ما شهده مركز دشنا مؤخرا، وارتفاع عدد الحرائق في أماكن وقرى مختلفة بدشنا، وسرعة تحرك وإنقاذ المطافئ للأهالي ومحاولة الإنقاذ قبل وقوع خسائر مادية، إلا أن نقص الإمكانيات لا يساعد في الحد من الخسائر المادية في الحرائق.

ويضيف صبري، إنه حينما تتلقى الحماية المدنية بدشنا بلاغا تتحرك سيارة واحدة صغيرة من البندر لتطفئ الحريق ثم تعود لمكان به حنفية مطافئ لتملأ خزانها الصغير وتعود مرة أخرى للحريق، وهذا يضيع وقتا كبيرا ولا يساعد في الحرائق الكبيرة، فيلجئون إلى وحدات الحماية المدنية غير التابعة لمركز دشنا، للمساعدة في إخماد الحرائق الكبرى.

ويقول سيد أبو القاسم، أمين شرطة بمطافئ دشنا، إن سيارة المطافئ التابعة لمقر الحماية المدنية ببندر دشنا، وحنفيات المياه الموزعة في البندر من المشكلات الكبرى التى تواجه العمال أثناء تلقيهم بلاغ بنشوب حريق كبير، فالسيارة المتوافرة صغيرة وتحتوي على خزان صغير للمياه، فيكون الأهالي مرغمين على الاستعانه بمطافئ أبو مناع ومصنع السكر ونجع حمادي، وأولاد عمر، أو قنا، للمساعدة على إخماد الحريق.

أما حنفيات المياه فأغلبها لا يعمل وعددها قليل في مركز دشنا، وتحتاج وحدات الحماية المدنية إلى أن يتم توفير حنفيات مياه تعمل في أماكن متفرقة وفي القرى، خاصة بعد تعدد الحرائق في القرى، مطالبا بتوفير سيارة مطافئ كبيرة وإصلاح حنفيات المياه وتوفير حنفيات أخرى في أماكن متفرقة بالقرى.

الحرائق الكبرى

وبقول أبو القاسم، أن حرائق نشبت في الآونة الأخيرة، ورغم إمكانيات وحدة الحماية المدنية الضعيفة بدشنا، إلا أنها استطاعت السيطرة على الحريق دون وقوع خسائر بشرية، وتمت الاستعانة في الحرائق الكبرى الأخيرة بمطافئ قنا، وأولاد عمرو، وأبو مناع، ونجع حمادي، ومصنع السكر، الذين قدموا الكثير من المساعدات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الخسائر المادية وفي المواشي والأدوات المنزلية بالحرائق.

الوسوم