مواطنون بدشنا بعد ارتفاع فواتير الغاز: الأنبوبة هي الحل

تسود حالة من الغضب، بين أهالي بمدينة دشنا، شمالي قنا، لارتفاع فواتير الغاز الطبيعي، التي تجاوزت 200 جنيه، بسبب تأخر المحصلين، ما يؤدي إلى تراكم الفواتير وارتفاع قيمة المبالغ، مطالبين المسؤولين بالتحقيق في الأمر.

الفاتورة نار

“فاتورة الغاز أشد من حرارة الصيف”.. هكذا وصف محمود متولي، عامل، الارتفاع الشديد في فواتير الغاز الطبيعي، التي تجاوزت الـ200 جنيه شهريًا، على الرغم من استخدامها العادي، مبديًا تعجبه من هذه الزيادات غير المتوقعة، ومطالبا مسؤولي الشركة بالتحقيق في هذا الأمر “لأن المواطن فيه اللي مكفيه”، بحسب تعبيره.

ويشير أسعد عبدالراضي، موظف، إلى أن الأهالي كانوا قد استبشروا خيرًا ببدء استخدام الغاز الطبيعي في دشنا للمرة الأولى منذ عام تقريبًا، لكن آمالهم تبخرت عندما وجدوا الأرقام الكبيرة التي تعلو فواتير الشركة، على الرغم أن الفواتير في البداية كانت لا تتجاوز الـ 10 جنيهات، وفجأة قفزت حدود المائة، في الأشهر التي تلتها، الأمر الذي أثار عضب العشرات من الأهالي.

البوتاجاز أرحم

يرى سعيد محروس، مزارع، أن أسطوانات البوتاجاز كانت أقل تكلفة من الغاز الطبيعي، بالرغم أنهم كانوا يجدوا صعوبة في الحصول عليها، مضيفًا أن سعادتهم بمشروع الغاز الطبيعي بدشنا تبددت بعد زيادة فواتير الاستهلاك، وفي حال استمرار الوضع سيقوم بفصل الغاز ويعود لاستخدام أسطوانة البوتاجاز “كان فيها رحمة عن الغاز” بحسب وصفه.

غياب المحصل

يقول محمد جاد لله، رئيس المجالس المحلية، سابقا، إن محصلو شركة الغاز الطبيعي يتأخرون في تحصيل فواتير الشركة لعدة أشهر، ما يتسبب في تراكم الفواتير وتراكم مبالغ مالية لن يقوى المواطن البسيط على سدادها، مطالبا مسؤولي الشركة بالدفع بأكبر عدد من المحصلين بداخل المدينة ونواحيها، لسد العجز الواضح وضمان عدم تراكم أموال إضافية.

رد مسؤول

من جانبه يقول مصدر مسؤول بشركة الغاز الطبيعي، فضل عدم ذكر اسمه، إن الشركة تعاني بالفعل من قلة عدد المحصلين بمدينة دشنا، وهو الأمر الذي ستتداركه الشركة مستقبلا وستقوم بالدفع بعدد من المحصلين لسد العجز.

ويضيف المصدر أن شكاوى المواطنين من ارتفاع قيمة الفواتير غير مبررة، فالمواطن يحاسب على القراءة العالية لعداد الغاز، وحسب استخدام الأسرة واستهلاكها الذي يتفاوت من أسرة لأخرى، لذلك تجد تفاوت في أرقام القراءات.

الوسوم