إعادة فتح الشونة الترابية بدشنا لاستقبال محصول القمح.. ومزارعون يرحبون

كتب -

أعلنت مديرية التموين بقنا، اليوم السبت، إن وزارة الزراعة قررت إعادة فتح الشونة الترابية بمركز دشنا، شمالي المحافظة، لاستلام محصول القمح من المزارعين، بعدما كانت مغلقة من بداية الموسم.

كانت وزارة الزراعة قررت غلق جميع الشون الترابية، ومنع توريد محصول القمح لها، خلال الموسم الحالي، وفي الشهر الماضي قررت الوزارة إعادة فتح 11 شونة ترابية بمحافظة المنيا لاستقبال القمح من المزارعين.

وطالب مزارعون بإعادة فتح الشونة الترابية بدشنا، أسوة بغيرها، لافتين أنها استقبلت أعلي نسبة من محصول القمح لمدة 5 سنوات متصلة، ومعربين عن تضررهم من نقل المحصول لصوامع نجع حمادي وقنا.

وقال محيي الدين عبد الله، وكيل وزارة التموين بقنا، لـ “ولاد البلد”،  إن قنا تضم 12 شونة، بالإضافة إلى 3 صوامع رئيسية، لافتًا أنه لا يوجد في المحافظة غير الشونة الترابية بمركز دشنا، والتي صدر قرار بفتحها بناء علي تعليمات وزارة الزراعة.

وأوضح عبد الله أنه تم توريد 70 طنًا، و833 أردبًا من القمح لكافة الصوامع والشون بالمحافظة، مشيرًا إلى أن خطة التوريد تسير على أكمل وجه.

مزارعون يرحبون

وأعرب عدد من المزارعين بدشنا عن ترحيبهم بالقرار، قائلين إنه سيرفع عنهم المشقة اليومية التي كانوا يتكبدونها في نقل القمح إلى الشون والصوامع بالمحافظة، وسيساهم بشكل كبير في القضاء على السوق السوداء واحتكار بعض التجار للمحصول.

وقال محمود على، مزارع، إن إعادة فتح الشونة الترابية يمنع  احتكار التجار والسوق السوداء للمحصول، لافتًا أن التجار قاموا بتحديد سعر الإردب بمبلغ  340 جنيهًا، لإردب القمح زنة 150 كيلو جرامًا، وهو سعر منخفض جدًا عن الشونة، التي يبلغ السعر فيها 420 جنيهًا للإردب زنة 150 كيلو جرامًا.

وأضاف أن فتح الشونة الترابية، رغم أنه جاء متأخرًا، إلا أنه سيقضي علي العذاب والمعاناة التي يتكبدها المزارعون يوميًا لتوريد المحصول للشون والصوامع في محافظة قنا.

ولفت محمد وهب الله، مزارع، إلى أن غلق الشونة أثر على الحالة الاقتصادية لمركز دشنا، بسبب حالة الكساد التي تشهدها البلاد، في ظل تداعيات ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصري، بالإضافة إلى انخفاض أسعار القمح العالمية، مشيرًا إلى أن موسم توريد القمح ينعش الأسواق ويسهم في تشغيل العمالة المرتبطة به، مثل عمالة التدوير والمشال والنقل.

الوسوم