محمد مصطفى ابن أبو مناع بحري ينفض التراب عن ذكريات تحرير سيناء

محمد مصطفى ابن أبو مناع بحري ينفض التراب عن ذكريات تحرير سيناء
كتب -

مصطفى:

دمرنا 18 دبابة.. وأسرنا عددًا كبيرًا من الضباط والعساكر الإسرائيليين

المشير طنطاوي رافقني في أول زيارة لقريتي واستضفته في ديوان العائلة

استكمالًا لنفض التراب عن أبطال انتصارات أكتوبر المجيدة، نروي حياة محمد مصطفى أحد المقاتلين في حرب أكتوبر 1973، وابن قرية أبو مناع بحري بدشنا من مواليد عام 1945.

بدأ الحاج محمد التحاقه بالجيش المصري عام 1965، وتم تجنيده في كتيبة منقباد بأسيوط كجندي تابع لسلاح الإشارة.

بدأ محمد حديثه قائلًا: أول حرب عاصرتها كمحارب كانت عام 67، وكنا انتقلنا حينها من مركز منقباد ومنها إلى سيناء للمشاركة في الحرب التي هزمنا فيها، و شعرنا بنوع من التعب، لأننا لم نكن نعرف بميعاد الحرب، مضيفا أن تم منحنا شهر إجازة قبل الحرب، وقبل الحرب بيوم استدعونا للكتيبة بسيناء، وكانت التعليمات معروفة.

ويروي محمد: في تمام الساعة الثانية والربع، أرسلت إشارة إلى الكتيبة بالتحرك لمواجهة العدو الإسرائيلي في منطقة المثلث والبحيرات المرة، لافتًا إلى أن المسافة كانت كبيرة، وكان قائد الكتيبة عبدالوهاب الحريري يشير إلى أن النصر قادم وإذا لم نحقق النصر ستكون الحرب أسوأ من 67.

ويستكمل حديثه عن منطقة البحيرات المرة والتبة المسحورة قائلا: استمرينا نقاتل لمدة 3 أيام، والمعركة مستمرة، وكنا نستطلع بنظام الدوريات على اليهود لمنعهم من الدخول لتلك المنطقة، وفي ثاني يوم من الحرب كونّا مجموعات، وقمنا بتدمير حوالي 18 دبابة من العدو، وأسرنا عدد كبير من العساكر والضباط الإسرائيليين، ولكن لم أتذكر أسمائهم.

وكانت أول زيارة له بعد انتهاء الحرب، بصحبة المشير محمد حسين طنطاوي الذي كان وقتها برتبة نقيب واستضافه بديوان العائلة.

وطالب الحاج محمد بتكريم محاربي أكتوبر كل عام في ذكرى النصر، نتيجة للدور الرائع الذين قاموا به في حرب أكتوبر.

الوسوم