مأذونة المراشدة: تدخل الأهل بين الأزواج سبب رئيسي في ارتفاع حالات الطلاق بالصعيد

مأذونة المراشدة: تدخل الأهل بين الأزواج سبب رئيسي في ارتفاع حالات الطلاق بالصعيد مأذونة المراشدة - تصوير: محمد مكي
كتب -

تمارس ميرفت محمود مهنة المأذونية بقرية المراشدة التابعة لمركز الوقف، شمالي قنا بعد حصولها علي لقب أول مأذونة أنثى في الصعيد تمارس مهنتها في توثيق عقود الزواج والطلاق لـ14 نجعًا بكثافة سكانية تصل لـ29 ألف و934 نسمة طبقًا لتعداد أبريل 2014.

مواقف كثيرة تعرضت لها ميرفت منذ استلامها 4 كتيبات لبداية عملها وهو دفتر الطلاق ودفتر الزواج ودفتر التصديق على الزواج ودفتر التحكيم على الطلاق تروي جزءًا منها لـ”دشنا اليوم”.

تقول ميرفت لــ”دشنا اليوم“: “دائمًا ما تنشب اختلافات بين الأهل على القايمة ووقت حضوري لإتمام عقد زواج وفي إحدى المرات نشبت مشاجرة بين أهل العريس والعروسة أدت لإصابة العريس عن طريق الخطأ إلا إنه صمم علي إتمام عقد الزواج وهو مصاب”، لافتة إلى أن  المشاجرات التي شاهدتها في بداية عملها مأذونة جعلتها تقرر أن لا تذهب لعقد قران إلا بعد أن يتفق الأهل علي ثمن القايمة التي دائمًا ماتكون مرتفعة في الصعيد.

مأذونة الصعيد تشير إلى أن ارتفاع ثمن القايمة أدى إلى إحجام الكثير من الشباب عن الزواج، كما تضرر منها الرجل الفقير في الصعيد الذي عليه أن يبيع أرضه أو أي شيء من ممتلكاته كي تكون قائمة ابنته كبيرة، مضيفة أن القائمة في بعض الأحيان لمبالغ تصل لنحو 300 ألف جنيه ما يؤدي في بعض الأحيان لإفشال الزواج.

وتوضح ميرفت محمود أنها نجحت في الصلح بين متزوجين كانوا علي حافة الطلاق إلا إن الغالبية العظمي كان الانفصال حتميًا، متابعة أنها لا تنس تلك الأنثى التي كانت من القاهرة وتعيش في الصعيد وصممت علي الطلاق وعلى توزيع الحلوى والشربات بعد الانفصال لتنهار بعدها في بكاء عنيف بعد الانفصال أدى لأن يغمي عليها أمام الحضور، كما أن هناك العديد من المواقف الأخرى منها رجل متزوج أكثر من امرأة وكان مجبر على طلاق زوجته الأخيرة بسبب حماته حيث أعلن أمام الحاضرين أنه متمسك بزوجته لكنه مجبر علي الانفصال بسبب أم الزوجة.

وتلفت ميرفت إلى أنه على مدار7 سنوات من عملها كمأذونة حدثت الكثير من المواقف التي تتذكرها جيدًا سواء في الطلاق أو الزواج، موضحة أن سبب الانفصال والطلاق في الصعيد ليس بسبب العنف ضد النساء فالرجل في الصعيد يحترم المرأة والأهل يمنعون أي انفصال لو كان بسبب عنف أو ضرب موجه لأنثى، مرجعة ارتفاع نسب الطلاق في الصعيد للظروف المادية وتدخل الأهل والأقارب، حيث أن أغلب المتزوجين يعيشون مع أبائهم وأمهاتهم في ذات المنزل لذا تحدثت الاختلافات التي تؤدي للطلاق.

اقرأ أيضًا:

ملف| أم البنات والمريضة.. نساء لا مكان لهن في “عش الزوجية”

تعرف على حكم زواج القاصرات فى القانون المصري

مطلقات بسبب المرض| الرجال مع زوجاتهم طالما كن أصحاء

رحلة البحث عن “ولد”| مطلقات على طريق اليأس.. ومطلق: “أفضل من مناداتي أبو البنات”

فيديو| «ضحي» طُلقت بسبب «خلفة البنات».. بيع المناديل بديلًا لطلب المساعدة

مأذونة المراشدة: تدخل الأهل بين الأزواج سبب رئيسي في ارتفاع حالات الطلاق بالصعيد

“عايزين نفرح بيكي”.. فتيات يروين مآسيهن للموافقة على الخطيب

الوسوم