“كاميرات المراقبة” سلاح جديد لشرطة دشنا لفرض الانضباط بالشارع

“كاميرات المراقبة” سلاح جديد لشرطة دشنا لفرض الانضباط بالشارع

قنا- مصطفي عدلي:
“احترس الكاميرا الخفية بتصور” جملة يتداولها أهالي مدينة دشنا بعدما وضع مركز شرطة دشنا كاميرات مراقبة حول مبنى الجهاز الأمني للمدينة، في محاولة لمراقبة حالة الشارع وفرض الانضباط به، وخاصة مواجهة ظاهرة الباعة الجائلين، والتي ظهر دورها جليًا خلال الفترة الماضية في فرض الانضباط من قبل المواطنين خشيًا من المسائلة القانونية.
امسك حرامي
يروي مسؤول أمني بمركز شرطة دشنا واقعة ضبط مزارع بإحدى القرى، لاتهامه بالإتجار في الحبوب المخدرة “التامول” أمام منطقة كوبري دشنا المواجهة لمبنى الشرطة، مشيرًا إلى أن المتهم أنكر الواقعة، ولكنه لم يستطيع في الإنكار عندما تم مواجهته بالفيديو الذي صورته الكاميرات وهو يبيع كمية من الحبوب المخدرة لأحد رواده.
الكاميرا الخفية
الباعة الجائلين لم يسلموا أيضًا من مراقبة كاميرات الشرطة، التي وجهت عدساتها صوب الأماكن التي يشغلون بها الطرق العامة، وبات من السهل علي المسؤولين الأمنيين معرفة ما إذا كان هناك حالات اشغالات طريق من عدمه، خاصة الأماكن المواجهة لمبنى مركز شرطة دشنا.
يقول سيد الراوي، بائع جائل، إنهم يتعمدون عدم الافتراش في الأماكن التي ترصدها الكاميرات، لافتًا إلى أن المسؤولين لم يتمكنوا من توفير بدائل وأسواق بديلة يمارسون خلالها مهنهم ومصدر رزقهم الوحيد، وبدلًا من أن توفر لهم البديل وفرت لهم “كاميرات خفية”، تطاردهم في أرزاقهم، بحسب تعبيره.
اضرب المربوط
يعتقد محمود عبد العظيم، موظف، أن كاميرات المراقبة ساهمت في تنظيم الشكل المروري لمدخل المدينة، وبخاصة الأماكن التي ترصدها الكاميرات، مطالبًا بنشر كاميرات على الطرق السريعة ومداخل القرى، التي تشهد انفلاتًا أمنيًا، للحد من معدلات الجريمة وسهولة ضبط الجناة.
ويلمح عبد العظيم إلى أن وجود كاميرات سيجعل الخارجين عن القانون يفكرون أكثر من مرة قبل القيام بأعمالهم الخارجة، مشيرًا إلى أن هؤلاء ينطبق عليهم مثل “اضرب المربوط يخاف السايب”.

الوسوم