قهر تماسيح النيل ورافق أبوالحجاج الأقصري.. تعرف على الشيخ الفاوي

قهر تماسيح النيل ورافق أبوالحجاج الأقصري.. تعرف على الشيخ الفاوي
كتب -

 

الشيخ إبراهيم الفاوي, صاحب المقام الشهير بقرية فاو قبلي، التابعة لمركز دشنا، شمالي قنا، والذي يعتقد الأهالي أن القرية حملت اسمه نسبة إلى مسقط رأسه في مدينة الفاو بشط العرب بالعراق, ورافق أبوالحجاج الأقصري في رحلة النزول إلى صعيد مصر، كما أورد الشيخ الإدفوي في كتابه “الطالع السعيد”.

نسبه ومولده

ولد الشيخ إبراهيم الفاوي في العراق, وهو إبراهيم بن عمر بن عبدالظاهر بن عبدالمحسن , وينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي, وهاجر من الفاو بالعراق سنة  698 هجرية بصحبة أبوالحجاج الأقصري, واستقر في قرية فاو قبلي والتي تعتبر القرية الأم بدشنا، بالقرب من الدير الباخومي بفاو قبلي، والذي يعد من أقدم الأديرة المسيحية في الحقبة القبطية، حتى وفاته ودفنه في مقامه الحالي، والذي ألحق به في القرن الـ19, مسجده المعروف باسمه.

مسجده وضريحه

ويشير الدكتور محمود مدني، باحث أثري، إلى أن المسجد يقع في الناحية الشرقية لقرية فاو قبلي، ومكون من حجرتين يتصدرهما فناء مفتوح, أما الضريح فواجهته مهدمة، احتلت مئذنة المسجد العتيق المتاخمة لها جزءا كبيرا منها, ولم يبق من الواجهة سوى فتحة الباب وكتف بنائي, مشيرا إلى أن الباب ألأصلي ما زال موجودا وهو مصمم بطريقة “الخشب الخرط” وهو مكون من درفتين بكل درفة أربعة مناطق مربعة بكل منها زخرفة عنصر المفروكة والتي سميت باسمه”.

ويضيف مدني أن عتبة الواجهة تتميز بالحشوات الخشبية المزخرفة بالزخارف الإسلامية، لافتًا إلى أن الحجرة الأولى للضريح تحوي المقصورة أو البرزخ الذي يعلو قبر الشيخ وهي مستطيلة الشكل ولها باب من الناحية الجنوبية ومزخرفة بأشكال متنوعة من الخشب الخرط, ويعلو المقصور “قبيبة” ثمانية الأضلاع.

قاهر التماسيح

ويدعي أهالي قرية فاو قبلي، أن الشيخ الفاوي لها عدة كرامات منها قصته الشهيرة مع تمساح التهم حماره الذي اعتاد أن يجلب الماء له من النيل, فما كان منه إلا أن أمر التمساح بأن ينقلب على ظهره ومن يومها أصبحت تماسيح النيل لا تمر بالمنطقة إلا مقلوبة على ظهرها.

استعنا في توثيق بعض المعلومات الواردة في الموضوع بكتاب “الطالع السعيد في ذكر نجباء الصعيد” للإمام الإدفوي “نسخة pdf”

الوسوم