فيديو وصور| هكذا احتفل أهالي دشنا بعيد “شم النسيم”

فيديو وصور| هكذا احتفل أهالي دشنا بعيد “شم النسيم” احمد دندراوي الفسخاني
كتب -

دشنا – مصطفي عدلي، محمد فكري:

خلت الشوارع في دشنا وقراها من المارة تقريبًا، وخلد غالبية الأهالي للنوم في عيد “شم النسيم”، بينما شهدت محال بيع الفسيخ في دشنا إقبالاً كبيرًا من الأهالي الذي يعتبر من أهم المظاهر التي لم تنقطع منذ سنوات عديدة خلال الاحتفال بأعياد الربيع.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

يقول محمد كريم، طالب، أن الأهالي في دشنا استغلوا يوم الأجازة في الخلود إلي النوم بالمنازل، والبعض منهم أكتفي بشراء وجبة “الملوحة” وعاد بها للمنزل، مضيفًا أن العيد بالنسبة للغالبية وجبة الفسيخ فقط.

ويضيف محمود جودة، موظف، أنه على الرغم من حالة الغلاء الشديدة التي طالت “الفسيخ” إلا أن الأهالي لم ينقطعوا عن شرائها، لأنها من أهم مظاهر الاحتفال بشم النسيم في دشنا.

ويعتبر أحمد الدندراوي، من أقدم تجار الفسيخ في دشنا، أن شم النسيم لا يصبح عيدا بدون أن يشتري الأهالي الفسيخ، التي يطلقون عليها “الملوحة”، مضيفا: “حتى اللي ملهوش فيها لازم يدوقها في العيد”.

إقبال أهالي دشنا على شراء الفسيخ

ويشير ناصر أبوالنجا، تاجر أن سمك الفيلية من أكثر الأسماك يشتد عليها الطلب في الأعياد لجودتها العالية، وتأتي من بعدها الأسماك البلدي والبوري، مشيرا إلى أن تحرير سعر الصرف وتعويم الجنيه، رفع أسعار جميع السلع ومن بينها الأسماك ويتراوح سعر كيلو الفيلية إلى 100 جنيه، بعد أن كان 70 جنيهًا العام الماضي، بينما وصل سعر البلدي الكبير إلى 80 جنيهًا، والصغير 70 جنيهًا، وسمكة “كلب البحر” 60 جنيها.

كورنيش دشنا خالي من الأهالي

“في الأعياد لا نخرج من البيت استغلالًا للإجازة” هكذا عبر كريم حمدي، موظف عن حالة المواطنين في الأعياد، مضيفًا أن مدينة دشنت خالية من الأماكن التي تشجع على التنزه.

ويستكمل ناصر سعد، مزارع، أن أهالي دشنا كانوا دائما ما يحتفلون بأعياد شم النسيم والمناسبات العامة في كورنيش دشنا، لافتًا إلى أن تأخر الانتهاء من أعمال التجديدات به جعله خالي تمامًا.

 

الوسوم