فيديو وصور| تباين أراء مواطني دشنا حول منظومة “لبن الأطفال” ومطالب بزيادة كمية الصرف

كتب -

تباينت أراء مواطني دشنا حول منظومة صرف ألبان الأطفال المدعمة، ما بين مؤيد اعتبرها ممتازة من حيث التسهيل في الصرف والقضاء على قوائم الانتظار, ومعترض عليها بوصفها ظالمة لأنها لم تغطي احتياجات الطفل بالكامل وتضطر الأسرة للشراء من السوق السوداء بأسعار مرتفعة.

منظومة ناجحة

يقول عبدالناصر فرغلي، عامل، إن المنظومة الجديدة تعتبر ناجحة بحد كبير، خاصة أنها حكمت عمليات الصرف من خلال كارت إلكتروني مدرج فيه كمية كل طفل دون الحاجة إلى وساطة في التوزيع، مضيفًا أن نظام الكارت وفر الوقت والمجهود، لأنه يسمح للمواطن بالصرف من أي منفذ مخصص لبيع الألبان وفي وقت لا يتعدى العشر دقائق.

وتتابع  أم أدهم، ربة منزل، أن إجراءات الصرف سهلة وغير معقدة، لافتة إلى أن بعد توقيع الكشف الطبي بمعرفة أطباء الوحدة، صرفت علبتين في نفس الوقت، بعكس المنظومة القديمة فكانت عمليات الصرف تتم في أيام معينة.

الكميات غير كافية

ويعرب هاني محمد، مزارع، عن غضبه من المنظومة، لافتًا إلى أنه تقرر له علبتين لبن فقط في حين أن طفله البالغ من العمر 3 أشهر يستهلك 4 علب شهريًا، ويضطر للشراء من السوق السوداء والصيدليات بسعر يصل إلى 65 جنيهًا للعلبة.

ويطالب أحمد عرابي، مدرس، بزيادة كميات الألبان المقررة، مشيرًا إلى أنه تقرر له صرف علبتين لكل توأم شهريًا في حين يحتاج كل توأم 4 علب شهريًا، لافتًا إلى صعوبة الحصول على الألبان بعد إلغاء بيعها في الصيدليات رفع ثمنها بالسوق.

رد مسؤول

ومن جانبه قال الدكتور مصطفى زين العابدين، مدير إدارة صحة دشنا، إن الإدارة لا تتدخل في تحديد الكميات المقررة وعمليات تخصيص ألبان الأطفال تخضع لقواعد صارمة حددتها وزارة الصحة، موضحًا أن الكميات المقررة بحسب عمر كل جنين، وتبدأ من علبة واحدة من عمر يوم حتى شهر، ثم علبتين من عمر شهر حتى 3 أشهر، و3 علب من عمر 3 أشهر  إلى 6 أشهر.

وتضيف الدكتورة منى إسماعيل، مدير الصيدلية بمركز رعاية الطفل بدشنا، أن النظام الحالي قضى على عمليات الوساطة، مشيرة إلى أنه بمجرد أن يدرج الطفل بشبكة المعلومات يظهر اسمه بالكمية المقررة في الجهاز الخاص بالصيدلية.

الوسوم