فيديو| أهالي “طراد النيل” بفاو بحري يشكون من الظلام.. ومواطن: بيوتنا بقيت مقابر

يعيش عدد من أهالي شارع طراد النيل بفاو بحري بدشنا شمالي قنا، في ظلام دامس منذ أكثر من عامين تقريبا، بسبب عدم توصيل الكهرباء لمنازلهم، الأمر الذي أثار حفيظتهم ودفعهم إلى كتابة العديد من الشكاوى وتقديمها للمسؤولين ولكن دون جدوى ـ بحسب الأهالي.

معاناة

“حياتنا تحولت إلى جحيم” بهذه الكلمات بدأ سيد عبده، عامل، من سكان المنطقة، حديثه عن مشكلة عدم توصيل الكهرباء لمنزله، مشيرًا إلى أن أطفالهم أصيبوا بالعديد من الأمراض لعدم وجود مراوح تهوية تقيهم من ارتفاع درجات الحرارة خاصة في شهور الصيف الحالية، وأن منازلهم تحولت إلى مقابر بسبب الظلام الذي يكسوها ليل نهار.

ويضيف خلف فكري، عامل، إنهم يعيشون على اللمبات الفتيل التي تعمل بالغاز والتي لا يتحملها الأطفال بسبب الأدخنة التي تنتج عنها ـ بحسب قوله، موضحًا أنهم حرموا من أبسط حقوقهم التي كفلتها لهم الدولة وهي الكهرباء.

ويقول عبدالقادر معروف، عامل، إن أبنائهم يتعرضون باستمرار للدغات العقارب والأفاعي بسبب عدم وجود إنارة، مشيرًا إلى أنهم يلجأون خلال فترات النهار للجلوس خارج منازلهم بسبب شدة الحرارة والتي لا يتحملها الأطفال.

ويقول راضي فاروق، عامل، إن معظم الاطعمة التي يجلبونها تفسد لعدم استطاعتهم  تخزينها  في الثلاجات بسبب عدم وجود كهرباء ما يضطرهم إلى إرسالها إلى بعض أقاربهم لحفظها لهم في ثلاجاتهم، مختتما حديثه بقوله ” نفسنا في كوباية ميه باردة”.

شكاوى

ويوضح محمود معروف، عامل، أنهم باتوا خارج حسابات المسؤولين، وتقدموا بالعديد من الشكاوى للمطالبة بتوصيل الكهرباء لمنازلهم ولكن دون استجابة من أحد، متسائلا هل لأنه ليس معنا “واسطة” يتم تجاهلنا؟.

ويضيف مصطفى عبده، عامل، أن منطقة طراد النيل التي يقطنون بها تحتوى على عشرات الأسر، مشيرًا إلى أن منازلهم مدرجة ضمن كردون المباني، وتم توصيل المياه بها ولديهم جميع الأوراق التي لا تمنع توصيل الكهرباء لمنازلهم، فضلًا عن أنهم تقدموا بها إلى اللواء عادل لبيب، محافظ قنا في ذلك الوقت، وتمت الموافقة عليها، ولكن لم يتم تنفيذها حتى الآن.

رد مسؤول 

من جانبه قال حافظ محمود، رئيس الوحدة المحلية بفاو قبلي، في تصريح لـ “ولاد البلد”، إنه لم يتلق شكاوى من أهالي المنطقة نظرًا لاستلامه العمل خلال فترة قريبة.

وأضاف أنه مستعد لاستلام أوراقهم والتأكد من مدى قانونيتها، وإرسال فني الكهرباء لمعاينة المنطقة وإدراجها ضمن خطة الكهرباء القادمة لسرعة حل المشكلة.

 

الوسوم