فيديو| والدة أحد المختطفين بليبيا تستغيث بوزارة الخارجية لتحرير ابنها

فيديو| والدة أحد المختطفين بليبيا تستغيث بوزارة الخارجية لتحرير ابنها والدة كرم سباق أحد المختطفين بليبيا

تعيش قرية الحامدية، التابعة لمدينة دشنا، شمالي قنا، حالة من الرعب والخوف والترقب الوحزن، بعد علمهم بخطف أبناءهم العاملين في ليبيا.

عواطف شحات، والدة كرم سباق، ثاني أبناء القرية المختطفين في ليبيا، تصرخ باكية “هاتوا ابني ياباشا”، مناشدة مسؤولي وزارة الداخلية بالعمل لعودة ابنها لها.

كان “سباق” يعمل بمنطقة الجبل العالي بليبا، وتم إيقافه من قبل مليشيات مسلحة، مع جمعة صبرة، زميلة في العمل، وابن بلدته، وأجبرتهم المليشيات على محادثة أهلهم وإبلاغهم بطلب فدية 4 آلاف دولار مقابل إطلاق سراحهم.

تقول والدة كرم لـ”ولاد البلد”، بلغتها البسيطة، إن ابنها كرم ينفق على شقيقاته الخمس، بالإضافة إلى إخوته الأصغر، ومنهم شقيقه كريم الذي يؤدي الخدمة العسكرية، مضيفة “ولدي يا باشا هو اللي فاتح البيت”.

ورغم التحذيرات بعدم السفر إلى ليبيا بسبب الفراغ الأمني وصراع المليشيات المسلحة، إلا إن الشباب بقرى دشنا يفضل العمل في جحيم ليبيا بسبب البطالة المرتفعة في القرى، وهذا مايوقعهم دائمًا فريسة للمليشيات المسلحة التي تحول الخطف عندها إلى تجارة رابحة.

يضيف فوزي شحات، خال المختطف كرم، أن المليشيات تطالب بمبلغ كبير للإفراج عن كرم، بما يوزاري 56 ألف جنيه مصري، لافتًا أن ابن اخته كرم سافر للعمل بليبيا منذ 9 أشهر.

ويوضح شحات أنه دائما مايقول لأخته عواطف كي يصبر قلبها علي اختطاف ولدها أن المليشيات ماداموا يتأكدون أنه لا يوجد أموال مع من خطفوهم سيفرجون عنهم في أقرب وقت.

ويطالب الشحات بتحرك وزارة الخارجية المصرية لإنقاذ العمال المصريين وتحريرهم، لافتًا أن كرم هو العائل الوحيد لأسرته.

ويتفق معه سباق، عم المختطف، مناشدًا وزارة الخارجية المصرية بالتدخل لحماية العاملين المصريين من المليشيات المسلحة.

الوسوم