فيديو| نقص السجائر يثير غضب تجار التجزئة بدشنا ومطالب بتشديد الرقابة التموينية

فيديو| نقص السجائر يثير غضب تجار التجزئة بدشنا ومطالب بتشديد الرقابة التموينية
كتب -

شهد مقر الشركة الشرقية للدخان بدشنا، شمالي قنا، اليوم الأحد، ازدحامًا كبيرًا من قبل العشرات من تجار التجزئة الذين حضروا من قرى دشنا والمدن المجاورة لشراء حصصهم من السجائر.

وسادت حالة من الغضب بين التجار بعد صرف كميات أقل من الكميات المقررة لهم تقدر ب50% من النسبة الكمية المقررة لهم, الأمر الذي يضطرهم لتوفير باقي الكمية من السوق السوداء بأسعار تزيد كثيرًا عن السعر الرسمي, مطالبين بتدخل التموين والأجهزة الرقابية بالدولة لتوفير السجائر ومحاربة السوق السوداء.

كميات أقل

يقول محمد دياب، تاجر تجزئة، إنه حضر من قرية أبودياب في السادسة صباحا ليفاجئ بطابور طويل أمام مقر الشركة، مشيرًا إلى زيادة الإقبال على شراء السجائر من فروع الشركة الشرقية للدخان بسبب نقص المعروض منها بالقرى، وخوف التجار من ارتفاع سعرها الرسمي

ويتابع أنه لم يحصل سوى على 40 علبة سجائر فقط، لافتًا إلى أنه طبقا للسجل التجاري المفروض أن يحصل على 80 علبة على الأقل.

السوق السوداء

ويضيف عدلي أحمد، تاجر تجزئة، عن مشكلة نقص السجائر مرددًا: “مش عارف العيب فينا ولا في مصنع السجائر”، مشيرا إلى أن العذر المتردد على لسان موظفي الشركة أن المصنع متوقف حاليًا عن العمل، بذلك قللت الشركة كميات السجائر المعروضة، مبديًا تعجبه من توفر السجائر بجميع أنواعها في السوق السوداء لكن بسعر يزيد على السعر الرسمي بـ10 جنيهات.

فروق الأسعار

ويوضح صبري شعبان، تاجر، أن السعر الرسمي لسجائر الكليوبترا 82 جنيهًا، والبوكس 94 جنيهًا، لكن بسب نقص الكميات المقررة من قبل الشركة يتجه التجار للشراء من السوق السوداء بسعر 94 جنيهًا للكليوبترا، و120 جنيهًا للبوكس، وبالتالي يضطر التاجر لإضافة فرق السعر على إجمالي الكمية ليرتفع سعر بيع علبة السجائر الكليوبترا من 9 جنيهات ونصف إلى 10 جنيهات، ويرتفع سعر علبة البوكس من 10 جنيهات إلى 13 جنيهًا.

أزمة الدولار

ومن جهته قال عاطف عبدالرحمن، وكيل الشركة الشرقية للدخان بدشنا، إنه يصرف بشكل يومي حسب الكميات الواردة من الشركة، بالإضافة إلى قيام مندوبي الشركة بالتجول بالشوارع والمحلات لبيع السجائر، لافتًا إلى أنه يصرف نفس الكميات المقررة وأن مسؤولي الشركة يعللون ذلك بتوقف المصنع لإجراء عمليات الصيانة.

وأضاف عبدالرحمن أن من أهم أسباب أزمة السجائر ارتفاع أسعار الدولار، والذي أدى إلى ارتفاع أسعار التبغ العالمية، مشيرًا إلى أن الشركة توفير التبغ بالاستيراد من الخارج، لعدم وجود منتجات تبغ وطنية.

حملات تموينية

ومن جانبه قال محمد حسين دياب، مدير تموين دشنا، أن الإدارة تشن العديد من الحملات التفتيشية على مخازن الشركة بدشنا، وعلى تجار الجملة بهدف منع الاحتكار ومعاقبة المخالفين، لافتًا إلى أن التموين لا يتدخل في السعر والذي يحكمه قانون العرض والطلب.

وتابع حسين أن الإدارة مستمرة في عمل الحملات التموينية على  مخازن التجار للتأكد من  عدم تخزين السجائر لإحداث حالة ندرة في السوق تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مطالبًا المواطنين بالتعاون مع الإدارة وسرعة الإبلاغ عن حالات الاحتكار وتخزين السجائر.

الوسوم