فيديو| “دشناوية”: “تكافل وكرامة” لم يحقق العدالة الاجتماعية.. وآخرون: يحيا السيسي

فيديو| “دشناوية”: “تكافل وكرامة” لم يحقق العدالة الاجتماعية.. وآخرون: يحيا السيسي

تباينت آراء أهالي دشنا بشأن مشروع “تكافل وكرامة” بين من يرى أنه لم يحقق العدالة الاجتماعية وظلم فئة كبيرة من المواطنين المستحقين له، وآخرين رددوا هتافات للرئيس السيسي عقب صرفهم لمستحقاتهم.

ويقول محمود محمد، مدرس، إنه رغم أن مشروع تكافل وكرامة مخصص للقرى الأكثر فقرا، إلا أنه افتقد للعدالة الاجتماعية من عدة نواح، معللا أن بعض المتزوجين ممن ليس لديهم أبناء كذلك الذين لديهم أبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن الأرامل والمطلقات، لا ينبغي أن يحرموا من حقهم في صرف مبالغ مالية تساعدهم في حياتهم المعيشية.

ويطالب محمد وزارة التضامن الاجتماعي باتخاذ الإجراءات اللازمة وإجراء بحوث دقيقة لرصد الحالات المستحقة للمشروع وضمان وصول الدعم المالي لهم في ضوء القرارات المنظمة لهذه العملية، مشيرا إلى أن عدم إجراء هذه البحوث بصورة عملية على أرض الواقع تسبب في تحايل الكثير من المواطنين على المشروع وصرفهم مبالغ مالية ليست من حقهم.

ويضيف حسين مبارك، مزارع، أن المشروع جاء بمثابة إنقاذ لكثير من الأسر التي ليس لديها دخل ثابت، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة، مطالبا برفع قيمة هذه الأموال للأسر التي يكثر أفرادها بحيث تصرف شهريا بدلا من كل ثلاثة أشهر.

وهتف عبد الراضي عطا، مزارع، للرئيس السيسي، معتبرا أنه السبب وراء صرف هذه الأموال للفقراء من الذين ليس لديهم عمل ويعولون أسر، لافتا أن الأموال التي كانت تصرف لهم من قبل كبدل البطالة لم تكن بنفس قيمة مبالغ مشروع تكافل وكرامة.

ويقول مصطفى أحمد، رئيس وحدة الشؤون الاجتماعية بقرية الشيخ علي شرق، إن المشروع يخدم فئات كثيرة من المواطنين داخل القرى، بمن فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة، والأسر التي ليس لديها دخل ثابت، والحاصلين على دبلومات فنية وليسوا معينين في وظيفة حكومية أو لديهم مشروعات صغيرة، كذلك يخدم المشروع النساء المطلقات والأرامل ممن لديهم أبناء ولا يحصلون على معاشات تأمينية أو ضمانية من الوحدة، كما يخدم المجند الذي يعول أسرة ولديه أبناء.

موضحا أن طريقة صرف مستحقات المواطنين تتم كل ثلاثة أشهر بمعدل 4 مرات صرف خلال العام، حسب المبلغ المخصص لكل أسرة.

 

الوسوم