فيديو| في أزمة انقطاع المياه.. أطفال قرى دشنا أول ضحايا العطش

فيديو| في أزمة انقطاع المياه.. أطفال قرى دشنا أول ضحايا العطش الأطفال بعد تعبئة جراكن المياه ـ تصوير محمد فكري

مجرد أن تطأ قدميك إحدى قرى دشنا شمالي قنا لن تصدق أننا نعيش في الألفية الثالثة، فستشاهد مئات الأطفال وهم يحملون “جراكنهم الخاوية” بعدما قطعوا عدة كيلو مترات من منازلهم وصولا لمدخل القرية التي يقطنون بها حيث حنفيات المياه “الارتوازية” التي يملؤون منها جراكنهم من خلال سياسة الدور التي يتبعونها.

“دشنا اليوم” رصد الأزمة التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال، الأمر الذي حول حياتهم إلى معاناة يومية، حيث يضطرون إلى الذهاب لمداخل القرية لتعبئة الجراكن من الحنفيات العمومية، إذ تعاني القرى من أزمة انقطاع المياه بشكل متكرر.

نات

معاناة

“نفسنا المية تيجى عندنا في البيت” بهذه الكلمات بدأ الطفل أحمد عرفة، صاحب العشرة أعوام حديثه، مضيفًا “أعيش في نجع السهل بأبومناع شرق، ويوميًا استيقظ الساعة الرابعة فجرًا واستقل عربة الكرو المحملة بالجراكن الفارغة لأملأها بالمياه من إحدى الحنفيات العمومية الموجودة عند مدخل القرية أو من القرى المجاورة، ثم أعود بها للمنزل لأعاود الكرة مرة أخرى عقب عودتي من المدرسة”.

ويتابع أحمد عبداللاه، 13 عامًا، طالب في الصف الأول الإعدادي، أنهم لا يلتفتون إلى دروسهم أو واجباتهم المدرسية، مشيرًا إلى أنهم يقضون معظم النهار في تعبئة الجراكن وتخزينها في المنازل.

2

مستقبل ضائع

ويقول مصطفى محمد، مدرس بقرية الميات “من الصعب علينا تحمل هذه الأزمة التي قضت على مستقبل أبنائنا”، لافتًا إلى أن انشغال طلاب القرية بالبحث عن المياه ما أدى إلى تدنى مستواهم التعليمي.

ويروي عبدالرحمن منصور، تاجر من قرية الشيخ علي، أن طفله الصغير تعرض لضربة شمس أثناء ذهابه لتعبئة الجراكن، متسائلًا إلى متى ستظل هذه المعاناة التي قضت على مستقبل أبنائنا؟

4

رد مسؤول

وصرح المهندس السيد ربيع، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة قنا، بأنه تم إدراج توسعات محطة دشنا من 400 لتر/ثانية إلى 800 لتر/ثانية.

وأضاف رئيس الشركة في تصريحات إعلامية أن التوسعات سوف تخدم عدة قرى بدشنا، مشيرًا إلى أن هذه التوسعات تأتي في إطار اهتمام المحافظة بتوصيل مياه الشرب إلى القرى المحرومة من مياه الشرب النظيفة.

الوسوم