فيديو| صاحب “الحنجرة الذهبية”: أحلم بتكوين فرقة للإنشاد الديني في دشنا

فيديو| صاحب “الحنجرة الذهبية”: أحلم بتكوين فرقة للإنشاد الديني في  دشنا المنشد ـ على طه

رتلت حنجرته آيات من كتاب الله الحكيم منذ نعومة أظافره فصغت إليه الآذان وطربت لجمال وحلاوة صوته الأفئدة، تعود زملائه بمدرسة دشنا بنين الإبتدائية أن يبدؤون يومهم الدراسي بصوت صديقهم علي طه حسين، في الإذاعة المدرسة وهو ينشد تواشيح سيد النقشبندي ونصر الدين طوبار، واقترن اسمه فيما بعد بلقب الشيخ علي طه.

البداية

شق الشاب الثلاثيني، الذي حصل علي بكالوريوس الخدمة الاجتماعية، ويعمل حاليًا أخصائي علاقات عامة بمصانع سكر دشنا طريقه في عالم الابتهالات والمدائح النبوية، منذ صغره، وأصبح واحدًا من الأصوات القلائل التي تمتاز بعذوبة الصوت وحلاوة الأداء، ورغم نقص الإمكانات وانصراف الغالبية عن تشجيع المواهب الرائعة التي تمتلئ بها دشنا، إلا إنه أصبح التيمة الرئيسية لغالبية الحفلات التي تقام في دشنا، وبخاصة التي ينظمها نادي أدب دشنا الذي أصبح فيما بعد واحدًا من أهم الركائز الأساسية التي يعتمد عليها في إحياء الحفلات والأمسيات.

تشجيع

يقول علي: “أبي كان صاحب صوت جميل، وكنت استمع له وهو يقرأ القرآن الكريم و ينشد الابتهالات، فتأثرت به وبطريقته في الإنشاد فاحببت أن أسير على خطاه”.

“تشجيع أسرتي ومعلمي كان حافزًا قويًا دفعنى إلى الاستمرار في الإنشاد والغناء”، هكذا وصف طه بداياته في المرحلة الأولى لتعلم قواعد الإنشاد وأداء الابتهالات الصعبة، والتى كان والده يدربه عليها.

“يا سيد الكونين الكونين يا علم الهدى” كانت هذه اول قصيدة أنشدها طه في الإذاعة المدرسية، مشيرًا إلى أنه كان من المحبين للشيخ النقشبندى والكحلاوى ونصر الدين طوبار، وتمنى أن يصل في موهبته إلى نصف ما وصلوا إليه.

ويتابع طه، “كنت أشارك باستمرار في الحفلات المدرسية والمعسكرات الشبابية خلال المرحلة الابتدائية والاعدادية، لافتًا إلى أنه حصل على المركز الأول على مستوى محافظة قنا في الانشاد الدينى عندما كان في الصف الرابع الابتدائي بمدرسة دشنا بنين الابتدائية،  وتوالت بعد ذلك التكريمات  والجوائز.

عقبات

لم يبدو طه سعيدا عندما تحدث عن مشاركته في احتفالات قصور الثقافة، موضحا أن قصور الثقافة لم تظهر موهبته كما يتمنى، بسبب قلة الإمكانيات وعدم الاهتمام بالمواهب ورعايتها والتسويق الجيد لها، ملفتا أنهم كانوا يتعرضون للظلم في المسابقات دون معرفة السبب.

ويستكمل طه حديثه عن مشواره الفنى قائلا: “العمل أثر على موهبتى بشكل ملحوظ بسبب قلة الإجازات وانشغالي بالعمل”، مؤكدًا أنه على استعداد لترك عمله إذا واتته فرصة جيدة للإنشاد والغناء شرط ضمان تحقيق دخل جيد وثابت.

ويتابع المنشد الشاب “عملي في مصانع السكر لم يمنعني من الاستمرار في تنمية موهبتي والحفاظ عليها، موضحا أنه كان يحيي حفلات المصنع ويشارك في الندوات التى ينظمها مثل حفلات أوائل الطلاب بمدارس المصنع وحفلات المزارعين وغيرها، مشيرًا إلى أنه شارك في العديد من الحفلات الخاصة وأنشد في بعض الليالي بالموالد الدينية بمركز دشنا.

وعن سبب تركه لقراءة القرآن واتجاهه للانشاد الدينى يقول طه: إن قراءة القرآن الكريم تحتاج إلى متفرغ وعلى دراية تامة بأحكام القراءة والتجويد، مشيرًا إلى أنه يرى أن مركز دشنا ممتلىء بالقراء أصحاب أصوات جميلة يرى أنها  أفضل منه.

يقول طه: “واجهتني العديد من المشكلات التي كانت عقبة أمام تحقيق أحلامى منها قلة تفاعل الجمهور مع الحفلات، إضافة إلى الانشغال بالأمور الحياتية، وقلة الإمكانيات.

حلم

ويحلم طه بتكوين فرقة فنية تهتم بـ الإنشاد والابتهالات الدينية والأغاني التراثية الهادفة، يكون لها صيت في الوطن العربي، متمنيا أن تهتم قصور الثقافة بالمواهب وتوفر لها الامكانيات التى تحتاجها مثل استوديو خاص لتسجل الاناشيد والاغاني والتسويق الجيد لها.

الوسوم