فيديو| العم شعبان أقدم “صرماتي” بدشنا: “المهنة مبقتش تجيب همها”

فيديو| العم شعبان أقدم “صرماتي” بدشنا: “المهنة مبقتش تجيب همها”
كتب -

دشنا- محمد فكري ومحمد أسعد:

في محل قديم مبني من الطوب اللبن، بجوار مقام الشيخ جلال الكندي، بمنطقة العزازية، بمركز دشنا، شمالي قنا، يجلس العم شعبان عبدالراضي، صاحب الـ64 عاما، أقدم إسكافي في المدينة، يملأ وجهه الإرهاق والتعب إلا أن ابتسامته لا تكاد تفارقه.

ورغم كبر سن العم شعبان وانقراض مهنة الإسكافي لم يستطع الاستغناء عنها، فالسنوات الطويلة التى قضاها في تعديل وإصلاح الأحذية المتهالكة  والبالية ربطت بينه وبين المهنة برباط وثيق، من الصعب أن يقطعه لمجرد مواكبة العصر بمهنة حديثة تدر عليه دخلًا أكبر.

“بشتغل فيها من 35 سنة ومابقتش تجيب همها” بهذه الكلمات عبر العم شعبان عن الحالة التي وصلت إليها مهنة الصرماتي، متابعا ” بعد ما انهيت الخدمة العسكرية، سافرت القاهرة علشان اشتغل وهناك اتعلمت المهنة دى وحبيتها، رجعت بعدها البلد وفتحت دكان صغير، وكنت باشتغل بإيدي من غير أي معدات حديثة، بعدها بكم سنة اشتريت ماكينة الخياطة وليها معاى 20 سنة وكنت أول واحد يشتريها في دشنا”.

ويشير العم شعبان إلى أن الإقبال على خياطة الأحذية أو تفصيلها لم يعد كالسابق بسبب ارتفاع أسعار الخامات من الإبر والخيوط وغيرها  والتي دفعتهم إلى رفع أسعارها، فضلا عن لجوء بعض المواطنين لشراء الأحذية الصينية لانخفاض أسعارها، على الرغم من أنها لا تدوم طويلا ـ بحسب قوله.

وعلى الرغم من أن العم شعبان لم يكمل تعليمه واكتفى بالشهادة الابتدائية إلا أنه كان يحلم بوظيفة حكومية كحلم أي شاب آنذاك، ولكن بعد تبخر هذا الحلم أصبحت أمنيته الوحيدة “يموت مستور” بعد رحلة طويلة من العمل والكفاح من أجل لقمة العيش، -بحسب قوله-.

الوسوم