غول الأسعار يلتهم جيوب مواطني دشنا.. وتجار: نحن ضحايا مثل المستهلك

غول الأسعار يلتهم جيوب مواطني دشنا.. وتجار: نحن ضحايا مثل المستهلك
كتب -

دشنا: إسراء شوقي

شهدت الأسواق في دشنا حالة من الانفلات في الأسعار، خاصة أسواق اللحوم والأسماك والدواجن، وأصبح المطلب الأساسي لغالبية المواطنين هو القضاء على غول الأسعار الذي يلتهم جيوب جميع الأسواق، ومطالب بتدخل سريع من قبل الرقابة التموينية، للقضاء علىجشع التجار.

جشع التجار

تقول فاطمة عبدالحميد، ربة منزل، إن عند نزولها للسوق لتدبير احتياجات المنزل، تعود بنصف السلع التي تحتاجها، موضحة أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، حيث بلغ سعر كيلو الأرز 7 جنيهات، وسعر زجاجة الزيت بلغت 14 جنيهًا، وسعر كيلو السكر سجل نحو 7 جنيهات، وسعر كيلو المكرونة سجل نحو 5 جنيهات.

وتضيف عزيزة عبدالله ابوالنجا، ربة منزل، أن بعد ارتفاع أسعار اللحوم والذي وصل سعر الكيلو فيها لـ85 جنيهًا، أصبحت تعتمد اعتمادًا كليًا على الدواجن، لافتة إلى أن الدواجن لم تسلم من ارتفاع الأسعار ووصل سعر كيلو الدواجن البيضاء إلى 18جنيهًا، والبلدي 25جنيهًا للكيلو.

وتتابع شيماء عبدالله، موظفة، أن الوجبة الشعبية التي تتكون من الباذنجان والفلفل والبطاطس، التي لم تكن تكلف أكثر من 10 جنيهات، أصبحت تكلف الآن مابين 25 إلى 30 جنيهًا، مضيفة أن سعر كيلو البطاطس وصل إلى 4 جنيهات، ووصل سعر كيلو الباذنجان 3 جنيهات، ووصل سعر كيلو الفلفل 5 جنيهات.

ويري محمد إسماعيل، موظف، أن أوضاع المعيشة في مصر لا تسمح للفقراء ومحدودي الدخل بالحياة، فالحياة تكلفهم أكثر من طاقتهم، وأصبحت الأسعار في زيادة مستمرة والرواتب ثابتة لا تتحرك، مشيرًا إلى أن راتبه لا يكفي لقضاء متطلبات منزله البسيط حتى منتصف الشهر.

ويطالب أحمد خليصي، عامل، الحكومة بتوفير اللحوم المستوردة على البطاقة التموينية، بدلًا من توزيعها على المنافذ، لافتًا إلى أنه بعد ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن، اتجاه الكثير من المواطنين إلى شراء الأسماك كبديل.

ويرجع حمادة عبداللطيف، مهندس زراعي، ارتفاع أسعار السلع الغذائية، إلى جشع التجار، الأمر الذي يتطلب ضرورة الرقابة على الأسواق، متسائلًا أين الحكومة من هذا الارتفاع الجنوني للأسعار؟ وأين دور الرقابة لضبط الأسواق؟.

غياب الرقابة

ويرى فتحي فالح، جزار، أن ارتفاع سعر اللحوم يرجع إلى مربي الماشية والأغنام وليس الجزارين، وأيضا ارتفاع أسعار الأعلاف اللازمة لتربية الماشية، لافتًا إلى أن الكثير من المواطنين عزفوا عن شراء اللحوم بسبب غلاء أسعارها.

ويشير سليمان حسن، تاجر خضراوات، إلى أن غلاء الأسعار يرجع إلى غياب القوانين التي تحمى المستهلك من جشع التجار، الذين يتركون لنا التعامل مع المستهلك، لافتًا إلى أن المستهلك يلقي اللوم على التجار بالاستغلال، رغم أن التاجر يقع في شباك هذه المشكلة مثلهم.

رد مسؤول

يشير محمد حسين دياب ، مدير إدارة تموين دشنا، إلى أن الإدارة تشن حملات تموينية مكبرة على جميع الأسواق، بالتعاون مع المباحث التموينية، لضبط التجار المخالفين، لعدم تلاعبهم بالأسعار، مضيفًا أنه يتم تحرير المحاضر اللازمة، وإخطار مركز شرطة دشنا، لاستكمال الإجراءات القانونية.

الوسوم