غضب بين متصوفي دشنا بعد محاولة اغتيال مفتي الجمهورية الأسبق

غضب بين متصوفي دشنا بعد محاولة اغتيال مفتي الجمهورية الأسبق
كتب -

عبر العشرات من المتصوفين بدشنا، عن غضبهم بعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق، أمس وهو في طريقه إلى مسجد فاضل بمدينة السادس من أكتوبر لأداء صلاة الجمعة, مشيرين إلى أن المفتي الأسبق يعتبر من رموز الوسطية والاعتدال ويتميز بجرأته في مواجهة الفكر المتطرف ويعد من  أكابر الصوفية،  واستهدافه استهدافا للإسلام السمح البعيد عن المغالاة والتشدد -بحسب وصفهم-، وترصد “ولاد البلد” ردود الأفعال الغاضبة للمتصوفين بدشنا.

فيقول الشيخ خالد وافي، نائب الطريقة الرفاعية بقنا، إن الدكتور علي جمعة عالم جليل جمع بين علوم الشريعة، وهو صوفي أزهري وصاحب أراء مستنيرة في الفقه الإسلامي، ملمحا إلى أن أسباب استهدافه تكمن فى آرائه  الجريئة ضد المتشددين، ومحاولة الاغتيال تدل على فشلهم في مواجهة الفكر بالفكر فلجئوا لاستخدام البارود.

واستنكر عوض بشاعة المحاولة التي استهدفت شيخًا جليلاً وهو في طريقه لأداء صلاة الجمعة بصحبة أحفاده، واصفا من نفذوا المحاولة بالسفاحين.

ويعتقد عبده عطيتو، متصوف خلوتي، أن المحاولة جاءت ردًا على انتصارات قواتنا في سيناء ونجاحها في القضاء على إحدى الخلايا الخطرة وقتل العشرات منهم، بما فيهم قائدهم المدعو أبو دعاء الأنصاري.

ويعبر محمد خليفة، متصوف برهامي، عن ارتياحه لنجاة الإمام الصوفي والأزهري بقوله ” ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ” , فنجاة الإمام خير دليل على أن الله معه ومع الإسلام الحنيف، واصفا أصحاب الفكر المتطرف بأعداء الإسلام والمسلمين، وأنهم في النزع الأخير.

ويلفت عامر الطيب متصوف رفاعي إلى أن الإمام هو حبر جليل ومربي للأرواح وصاحب فكر متفرد واستطاع أن يكشف زيف تجار الدين فلم يجدوا مناصا من محاولة اغتياله، ملمحًا إلى أن ما حدث مع الشيخ علي جمعة يدعو للإصرار أكثر من أي وقت سابق على محاربة كل صور التطرف والإرهاب.

الوسوم