عندما تصبح المياه الملوثة حلم الأهالي في نجوع دشنا؟!

عندما تصبح المياه الملوثة حلم الأهالي في نجوع دشنا؟!
كتب -

كتب: محمد فوزى

معاناه حقيقية يعيشها أهالي قرى دشنا، شمالي قنا، لاسيما نجوع عتمان والعجاجرة والهرامسة والعطاطوة والحفيان والعجايزة، بسبب انقطاع مياه الشرب ليلا ونهارا، منذ شهور، لدرجة أن المياه الملوثة لا يجدها الأهالي، حسبما يقولون، حيث يضطر أغلب الأهالي للبحث عن بئر مسجد قديم وتركيب ماسورة مياه بموتور لملء المياه منه، رغم تأكدهم من تلوثها، لكن ما باليد الحيلة، بحسبهم.

يؤكد محمود إسماعيل، مأمور جمارك، أن المسؤولين عن المياه بدشنا أكثر استهتارا بحياه المواطنين، وأن المياه شئ أساسي لكل منزل، وعدم وجودها يعتبر تقصيرا من المسؤولين، ولا بد من محاسبتهم على ذلك بأقصى عقوبه حتى لو وصلت لتقديمهم لمحاكمة.

ويشير عزب عبد الراضي عبد ربه، موظف، إلى أن الناس بنجوع الهرامسة والعطاطوة والحفيان والحراجية والعجاجرة لا يجدون نقطة مياه منذ أسبوع تقريبا، حيث يعتمد أغلبهم على الجراكن القادمة من العطيات أو الغرابوة.

ويلمح حمدي جمعة، معلم، إلى أن نجع العجاجرة لا يجد نقطة ماء منذ أسابيع، والجميع بدأ بحفر الطلمبات الجوفية الغنية بالأمراض، ولا يوجد أمام الناس إلا هذه الطلمبات القديمة.

ويقول أسعد محمد، من نجع الهرامسة، إن الناس لا تجد الماء للشرب، وكذلك المواشي التي كادت أن تموت من العطش، واضطررنا لملء المياه من البحر الذي يمتلئ بمياه الصرف الصحي.

ويوضح أحمد عبادي أن المسؤولين “نايمين فى بيوتهم وبيشربوا مياه نضيفة، والناس بتموت مش مشكلة؟ المهم إنهم عايشين في نعيم”.

ويضيف مؤمن علي، موظف يقطن بنجع عتمان، أن المياه لم تصل منزله منذ حوالي 4 أشهر مضت، حيث يعانون جراء ذلك بشدة، من ملء الجراكن من قرى قريبة، مثل الحراجية، التي تبعد عن نجع عتمان حوالي كيلو تقريبا.

ومن جانبه، يقول حسني متولي، رئيس مدينة دشنا، إن أزمة المياه ستنتهي في قرى دشنا بعد الانتهاء من مرشح نجع الجزيرة بقرية السمطا ومرشح العزازية، لافتا إلى أنه سيتم ضخ المياه من تلك المرشحات الجديدة للقرى، ما سيوفر المياه لجميع المواطنين.

الوسوم