عجوز بـ”فاو قبلي”: مستعد للتطوع فى الجيش لمحاربة الإرهاب ونطالب بالثأر

عجوز بـ”فاو قبلي”: مستعد للتطوع فى الجيش لمحاربة الإرهاب ونطالب بالثأر العم نافع علم الدين

“عمري أكثر من 75 عاما وعليّ الطلاق لو الجيش وافق هتطوع بصفوفه علشان أساعد في القضاء على الإرهاب” بهذا القسم أعلن العم نافع علم الدين خلاف ابن قرية فاو قبلي، إنه مستعد للتطوع بصفوف الجيش المصري، معتبرا أن هذا الأمر يعد شرفا لا يضاهيه شرف، ومعتقدا أن التجاعيد التي شكلت تضاريس وجهه والعصا التي يتكئ عليها وأكثر من خمسة وسبعون عاما قضاها، لن يمنعوه من الدفاع عن تراب بلده ضد من وصفهم بخفافيش الظلام.

ويبدي العم نافع حزنه الشديد على دماء جنودنا الشهداء الأبطال التي روت أراضي الواحات، وسيناء، ومطروح، مشيرا إلى أنه فخور بأن حفيده الأصغر مجند بصفوف القوات المسلحة، يدافع عن وطنه هو وباقي زملائه، لافتا أنه لا يخشى عليه من المخاطر التي تطوق جنودنا في الجيش والشرطة، مطالبا منهم بالأخذ بثأر زملائهم من الجبناء الذين ستكون نهايتهم على يد الجيش المصري.

ويطالب العم نافع قيادات الجيش باتخاذ القرار الذي سيضمن عدم التعدي على حدودنا وانتهاكها من قبل المجموعات التي أطلقت على نفسها أنصار بيت المقدس ورب بيت المقدس بريء منها ومما تفعل، واصفا إياها بالجراثيم المتطفلة التي ينبغي التخلص منها حتى لا تصيب باقي الجسم بالمرض، نافيا أن تكون هذه المجموعات القاتلة ليس لها علاقة بأبناء فلسطين الأحرار، مطالبا بعدم الخلط بينهم، لأن هذا الأمر هو ما يسعى إليه اليهود، مضيفا أن مصر كانت وستظل الداعم الأكبر للقضية الفلسطينية وستظل كذلك رغم محاولات من أطلق عليهم “كدابين الزفة”.

ويعتقد العم نافع أن مصر ستمر من “عنق الزجاجة” إلي مرحلة النمو والازدهار شريطة تكاتف جميع المصريين، ونبذ الخلافات جانبا، مطالبا رئيس الجمهورية بالضرب بيد من حديد على الخارجين عن القانون، والنظر إلى الصعيد بعين عادلة، معتقدا أن التخلف والأزمات التي يعاني منها الصعيد نتيجة إهمال أكثر من 50 عاما معقبا بقوله “نظرة يا حكومة”.

ويعتبر نافع أن حفظ الأناشيد الوطنية كان يعتبر واجبا مقدسا على جميع المصريين، واختتم حديث بترديد أبيات من نشيد: مصر العزيزة لي وطن.. وهي الحمى وهي السكن.. وهي الفريدة في الزمن.. وجميع ما فيها حسن.. لسمائها الصيت البعيد.. ولأرضها الخصب المزيد.. ولنيلها الوافي السعيد.. كل الأيادي والمنن.

الوسوم