شكاوى من ارتفاع فواتير الكهرباء والغاز بدشنا.. ومواطنون: “بنشغل المروحة بحذر”

شكاوى من ارتفاع فواتير الكهرباء والغاز بدشنا.. ومواطنون: “بنشغل المروحة بحذر” أرشيفية

يشكو عدد من مواطني مركز ومدينة دشنا، شمالي محافظة قنا، من ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء والغاز في الآونة الأخيرة، رغم عدم زيادة استهلاك الكهرباء، بحسب المواطنين، فضلا عن شكاواهم من عدم انتظام المحصلين، ما يؤدي إلى تراكم الفواتير، بحسبهم.

يقول عبد الحميد أحمد، صاحب محل، إن الزيادة التي نواجهها هذه الفترة لم تكن في الحسبان، إذ إن فاتورة الكهرباء الأخيرة الخاصة بالمحل بلغت 40 جنيها، بينما كانت في السابق لا تتجاوز الـ25 جنيها، مع العلم أن المحل لا يحتوي على أدوات كهربائية، أو تكييفات، فقط مصباح صغير ومروحة صغيرة، أما فاتورة المنزل فارتفعت بنسبة 50% عن سعر المعتاد سابقا، مشيرا إلى أن أي المنازل لم تبدأ في استخدام التكييفات بعد حتى ترتفع الفاتورة هكذا.

10 جنيهات نظافة

ويستنكر حنا حليم، صاحب محل، استمرار إضافة 10 جنيهات “نظافة” على فاتورة الكهرباء، رغم ارتفاع الأخيرة بصورة أكبر عن ذي قبل، ورغم ذلك لم نر أي أحد يأتي وينظف أمام المحال أو المنازل، مضيفا أن زيادة فاتورة كهرباء المحل بسيطة، مقارنة بفاتورة المنزل وباقي المحال.

ويتابع علي عبد السميع، صاحب محل، بأن بالرغم من عدم تركيبه عداد في المحل، ويقدم فقط فاتورة ممارسة كل شهر لشركة الكهرباء، إلا أن الزيادة لم ترحم أحد، فهناك الكثير من العواقب والمشكلات والإجراءات الكثيرة، التي تواجهنا عند تركيب عداد كهرباء، وهناك من يقول إن فاتورة العداد أقل من فاتورة الممارسة، وآخرون يقولون إن الممارسة أقل، وما بين الرأيين فالزيادة موجودة في الحالتين.

الفواتير التجارية

وتقول الدكتورة منى محمد، صيدلية، إن أصحاب الصيدليات في صراع كبيرة مع فاتورة الكهرباء، ففي السابق لم تكن تتجاوز الـ700 جنيه، والآن جن جنونها لتصل إلى 1500 جنيه بزيادة 50%، مشيرا إلى أن صيدلتها لا يوجد بها مكيفات، والعاملين بها حريصين على ترشيد استهلاك الكهرباء، بالإضافة إلى وجود مبلغ 10 جنيهات نظافة على أي فاتورة، دون أن نرى أحد يأتي وينظف أمام الصيدلية.

تراكم الفواتير

ويتابع عبد الراضي إبراهيم، موظف محال للتقاعد، بقوله “بنشغل المراوح بحذر”  موضحا أن استهلاك الكهرباء بالمنزل لم يختلف عن الشهور الماضية، نظرا لعدم دخول الصيف بشكل كامل، ورغم ذلك ارتفعت الفواتير بدون مبرر، مضيفا أن محصل الكهرباء لا يأتي بانتظام كل شهر إلى المنازل، فأغلب المواطنين يعانون من تراكم الشهور والمطالبة بدفعهم معا.

ويشير أحمد أبو الحسن، صاحب محل، إلى أن تخصيص مكان واحد في كل منطقة لدفع فواتير الكهرباء والغاز سيكون حل مريح للمواطنين للحد من تراكم الفواتير، مضيفا أن محصل الكهرباء لا يأتي كل شهر في موعد محدد، وليس له طريق معين لنجده فيه، وعند الذهاب للشبكة لدفع الفاتورة نجد الفواتير مع المحصل، وهو لا يتواجد كثيرا في مقر الشركة فعمله الأساسي هو الـ”كعب داير”.

الغاز الطبيعي

ويضيف عربي محمد، موظف، إن الزيادة لم تقف فقط عند فاتورة الكهرباء بل وصلت الى الغاز الطبيعي أيضا، معقبا بقوله “الأنابيب أرحم” مشيرا إلى أن الفاتورة كانت لا تزيد عن 6 جنيهات، والآن وصلت إلى 50 جنيها.

ويتابع مراد عزمي، صاحب محل، بأن فواتير الغاز مثل الدولار لا تستقر أبدا، ودائما في ارتفاع، مؤكدا أن تخصيص مكان واحد لدفع فواتير الغاز والكهرباء معا سيكون مريحا، فمشكلة عدم انتظام المحصلين لم تقف فقط على الكهرباء بل نجدها أيضا في فواتير الغاز.

 

الوسوم