شباب بالوقف: نرفض التظاهر خوفا من المخربين

شباب بالوقف: نرفض التظاهر خوفا من المخربين مدينة الوقف

دشنا – جاد مسلم، محمد مكي:

شهدت مصر فى الأيام القليلة الماضية حالة من البلبلة بسبب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي بموجبها أصبحت جزيرتا صنافير وتيران تحت السيادة السعودية، ما أدى لحالة من الانقسام بين المؤيدين للاتفاقية ومعارضين لها، الأمر الذي دفع حركات سياسية وأحزاب ومعارضين ونشطاء للدعوة للتظاهر اليوم اليوم الاثنين، في ذكرى تحرير سيناء.

قال محمد قاسم، أحد شباب الوقف، إن الدعوات للتظاهر لأي سبب هي هدم لما تم الوصول إليه من الأمن والأمان، ولا يتفق مع التصدي للإرهاب الذى يهدد البلاد، وأضاف انه لا يجب المساس بأي مواطن طالما لم يقدم على تخريب المؤسسات وكان سلميا، وقال إن شباب الوقف ليس لديهم وعي سياسي وأكدت الانتخابات السابقة هذا الأمر، لكن هذا لا يعني عدم حبهم للبلاد واستقرارها.

أما عبد القادر الراوي، مدرس، فاعتبر أن الدعوات للتظاهر هي دعوات مغرضة ولا تفيد، وفي كل الأحوال التعبير عن الرأي مباح لكل مصري بشرط أن يمر اليوم بشكل حضاري راق من الجانبين، ومطالبا بتفعيل قانون التظاهر للتصدي لمن وصفهم بالمخربين بشكل قانوني.

ورأى محمود علاء، موظف، إن الحكومة وتخبط الآراء في مسألة ملكية الجزيرتين هو السبب في غضب المواطنين، مشير إلى أنه لا توجد أسباب لتخوف الدولة من أي حراك في الشارع المصري، مضيفا أن سبب عدم وجود حراك سياسي بالوقف هو أن الأنظمة المختلفة أخرجت الصعيد من المعادلة السياسية.

وقال مصطفى عبد المنعم، معلم، إن عدم وجود أحزاب سياسية أو ائتلافات بمركز الوقف له دور كبير في قلة الحراك السياسي للأهالي بالمركز، مشير إلى أن عدم وجود حزب أو ائتلاف يعرقل من الاستجابة لأي فعاليات سياسية.

 

الوسوم