رغم تعدد حالات الغرق.. كورنيش النيل في دشنا ملاذ الهاربين من حرارة الطقس

يشهد كورنيش النيل بدشنا في شهر رمضان من كل عام تكرار حوادث الغرق، بسبب لجوء الكثيرين للمياه، من أجل التخفيف من حدة العطش والترويح عن أنفسهم.

بينما يطالب العديد من المواطنين والمثقفين بضرورة تواجد “المسطحات المائية” قرب الكورنيش، ومنع الأطفال والشباب من النزول إلى المياه، حفاظًا على حياتهم.

آخر الحوادث التي تعرضت للغرق في بداية الأسبوع الثاني من شهر رمضان، طفل لم يبلغ 16 عامًا من عمره من قرية أبو مناع، أكثر القرى التي يتعرض أبناؤها للغرق.

ويقول شاهد عيان إن أكثر الأبناء الذين يأتون من القرى إلى كورنيش النيل بدشنا، يأتون دون علم أهاليهم، فلقد اعتاد أكثرهم، وخاصة أبناء أبومناع، أن يذهبو إلى ترعة أبومناع في الصيف، قبل أن تُرصف.

بندر دشنا

بعد صلاة العصر من كل يوم يتجه أبناء بندر دشنا إلى كورنيش النيل، للاستحمام وقضاء ما تبقي من ساعات قبل غروب شمس اليوم هناك .

يقول خالد أحمد، أحد الأهالي، بعد صلاة العصر يمتلئ كورنيش النيل بأعداد كثيرة من الشباب بأعمار متفاوتة، فيعد نهر النيل هو الملجأ الوحيد للشباب، هربًا من موجة الحر المرتفعه هذه الايام .

ويشير إلى أن الكورنيش لم يعد كالسابق، فهناك الكثير من الأماكن المحيطة تشكل خطرًا على على ضفاف النهر، وعلى زوار المنطقة،  بالإضافة إلى الحشائش الكثيرة الموجودة هناك والتي تعد سبب من أسباب غرق الأطفال.

الإنقاذ النهري

بينما يقول مصدر أمني لـ”ولاد البلد” لا توجد إحصائية دقيقة بنسبة حالات الغرق، طول الثلاث سنوات الأخيرة بدشنا، ففي كل عام تتعرض دشنا إلى حاله او حالتين ليس أكثر من حوادث الغرق .

ويضيف أن قوة الإنقاذ النهري ليست موجودة باستمرار على كورنيش النيل، بسبب امتداد طول النهر، وعدم اختيار الأهالي مكان معين للسباحة.

الوسوم