بعد مبادرات “بلاها شبكة”.. أهالِ بدشنا يلجئون لـ”استئجار” الذهب للتخفيف عن الشباب

بعد مبادرات “بلاها شبكة”.. أهالِ بدشنا يلجئون لـ”استئجار” الذهب للتخفيف عن الشباب

شهدت أسواق الذهب بدشنا في الآونة الأخيرة ارتفاعًا في سعر جرام الذهب، فسجل جرام الذهب 472 جنيهًا عيار 21، مما دعا بعض الأهالي إلى إطلاق مبادرات لإلغاء الشبكة في الزواج، والبعض الأخر لجأ إلى “تأجير الذهب” من محلات في أسبوع الزفاف.

قال ياسر فانوس، تاجر ذهب، إن بعد موجة الارتفاع الأخيرة لأسعار جرام الذهب، أصاب الركود محلات الذهب بدشنا، ما أجبر أصحاب محلات الدهب، يوافقون على تأجير الذهب للعرائس، موضحًا أن قبل موعد الزفاف بيوم يأتي العريس ليأجر الشبكة من محلات الذهب، وفى المقابل يترك وصل “أمانة”، بعدد الجرامات لصاحب المحل كضمان، وبعد الزفاف بأيام تصل إلى أسبوع يأتي العريس ويسلم الذهب إلى صاحب المحل مرة أخرى.

ولفت فانوس، إلى أن إيجار الجرام الواحد يصل لـ10 جنيهات فقط، مضيفًا أن هذا الحل هو الأنسب والأفضل لحل الأزمة التي تمر بها أسواق الذهب وحالة الركود التي إصابت المحلات.

وأضاف محمود حجاج، تاجر ذهب، أن فكرة تأجير الذهب متواجدة بالأسواق منذ فترة إلا أنها لم تلق إهتمامًا في بدايتها، مشيرًا إلي أن هناك بعض الضمانات التي يأخذها تاجر الذهب من العريس قبل استلامه الذهب، لتجنب إي مشاكل مع المستلم فيما بعد.

ورحب عدد من الشباب بفكرة “تأجير الذهب” كحل بديل عن شراء الذهب،

ورحب طه جبريل، عامل، بفكرة تأجير الذهب بعد أن ارتفع الجرام إلى 472 جنيهًا، مردفًا أنها تعد الأولى من نوعها في أسواق التأجير، بعد تأجير بدلة العريس والفستان وسيارة الزفاف والفراشة، لكننا لم نسمع عن تأجير الذهب.

وتابعت وفاء طارق، حاصلة على دبلوم، أن غالبية المتزوجات يرغمن على بيع الذهب بعد إتمام الزواج بشهر أو اقل، لسد ديون الفرح وتكاليفه التي تحملها العريس، لافتة إلى أن الفتيات بالصعيد رغم حبهم للذهب والإكسسوارات، إلا أنها قد تستغنى عن كل ما تملك مقابل أن تسد ديون زوجها.

الوسوم