دماء على سكة حديد دشنا.. قطارات الصعيد تلتهم 4 في يوم واحد

دماء على سكة حديد دشنا.. قطارات الصعيد تلتهم 4 في يوم واحد سكة حديد دشنا

شهدت محافظة قنا، أمس الجمعة، يوما داميا، كان بطله قطارات السكة الحديد، التي التهمت بلا رحمة أجساد 4 أشخاص في حادثتين متفرقتين.

أول حادثة كانت عصرًا من محطة دشنا، عندما لقي مزارع  حتفه أسفل عجلات القطار  81 المميز، وفي المساء بعثر  القطار رقم 163 أشلاء 3 أشخاص ليستمر مسلسل نزيف الدماء علي قضبان السكة الحديد، التي وصفها الأهالي “بمقصلة إعدام” تفتح فكيها كل يوم لالتهام ضحاياها من المواطنين.

دماء علي المحطة

بعد أن أدي الناس صلاة الجمعة أمس، وخلد أكثر الأهالي للنوم  وقت القيلولة، كانت عيون القطار رقم 1981 تترقب ضحيتها الجديدة.

ويبدو أن القطار المميز القادم من محافظة أسوان  أبي أن يستكمل رحلته إلى قاهرة المعز دون أن يُصبغ عجلاته بلون الدماء، فعقب رحيله من محطة دشنا، بثوان معدودة عثر الأهالي علي جثة مصطفي محمود وهو رجل في الخمسين من عمرة مفصولة رأسه عن جسده، وتبين بعدها أنه أحد مزارعي قرية السمطا.

تفاصيل الحادث.

قطار الموت

لم تكن عدودة النساء علي مصرع مزارع السمطا قد انقطعت بعد، حتي تبعها صراخ وعويل ودموع حسرة وألم عدة أسر بقنا، بعد أن علموا أن قطار السكة الحديد، الذي لقبه الأهالي بـ”السفاح”، فرم أشلاء 3 مواطنين، من بينهم طفل ووالده، أمام مزلقان قرية الجزيرية التابعة لمدينة قنا.

وبسبب عدم تقنين أوضاع المزلقانات المخالفة، وأثناء عبور المواطنين مزلقان السكة الحديد بقرية الجزيرية، فاجأهم القطار  رقم 163 القادم من الأقصر في طريقه إلى القاهرة، ليأخذ أرواح 3 أشخاص، وهم حمادة عطية ونجله محمد طفل 6 سنوات، ومصطفي بشاري 43 سنة  عامل أجري، تماما كما تفعل كرة البولينج بأهدافها، وينجو آخرون من مقصلته بأعجوبة.

تفاصيل الحادث

مناشدات

كانت ولاد البلد قد نشرت عدة تقارير حول ضرورة تطوير المزلقانات المخالفة، والمطالبة بتفعيل القرارات الصادرة بشأن إغلاقها، وضرورة مد يد التطوير لخطوط السكك الحديدة ومعابرها.

وبغم مرور أكثر من قرن ونصف القرن على إنشاء خطوط ومعابر السكك الحديدية في مصر، إلا أن يد التطوير والتحديث كانت تسير ببطء، وأصبحت خطوط السكك الحديدية وقطاراتها تمثل خطرًا كبيرًا على حياة المواطنين، رغم دخولهم في الألفية الثالثة، خاصة في صعيد مصر.

الوسوم