“دشنا اليوم” تشارك الأهالي فرحتهم بالعيد.. والشهداء في الصور

“دشنا اليوم” تشارك الأهالي فرحتهم بالعيد.. والشهداء في الصور دشنا اليوم

احتفل إصدار دشنا اليوم الصادر عن مؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” خلال أيام عيد الفطر المبارك مع أهالي دشنا ورواد الصفحة الإلكترونية بالعيد من خلال تلقي الصفحة رسائل تهنئة الأهالي لذويهم وإعادة نشرها بصورهم الشخصية على الصفحة.

إقبال كبير

لاقت التجربة نجاحا كبيرا وإقبالا من الأعضاء الذين تسابقوا لنشر صورهم وتهنئة أقاربهم من خلال شبكة الإنترنت، ووصل عدد من أرسلوا ونشروا معايدات لهم وذويهم أكثر من 700 عضو خلال أيام عيد الفطر المبارك.

المغتربين يكتسحون

غالبية رواد الصفحة الذين تم نشر تهانيهم بالعيد كانوا من المغتربين في عدد من الدول العربية وأكثرهم يعمل ومقيم بالمملكة العربية السعودية، وهذا وضح جليا من الصور الملتقطة والتي تحمل خلفيتها صورا بالمدينة المنورة والحرم  المكي الشريف.

السمطا في الصورة

أهالي قرية السمطا كان لهم نصيب الأسد من المعايدات، وتلتها قرية أبومناع بحري ثم قري خط العزب، وأبومناع قبلي وفاو بحري، ثم الصبريات، والشيخ علي، ونجع عزوز.

منافسة

اختلفت وتباينت أعمار كل من قام بإرسال التهاني ولم يقتصر الأمر علي الشباب وإنما نافس الكبار الشباب الظهور على صفحة بلدهم، وإن كان الحضور الطاغي لأعمار من هم في سن الأربعين تقريبا ثم الشباب في الثلاثينات والكبار ممن تخطوا العقد الخمسيني من أعمارهم، إضافة إلى عشرات الشباب ممن هم دون العشرين عاما.

متنفس

رواد “دشنا اليوم” أشادوا بالتجربة واعتبروها متنفسا جديدا لهم لتهنئة أهاليهم من خلال الصفحة الأكبر لدشنا على صفحات التواصل الاجتماعي، وتمنوا أن يتكرر الأمر مع كل مناسبة سعيدة، خاصة أن صورهم لاقت مشاهدات مرتفعة على الصفحة والعديد منهم أعاد نشرها على صفحته الشخصية.

الشهداء

الشهداء لم يغيبوا عن خاطر الأهالي وأرسل عدد منهم صور شهداء ضحوا بأرواحهم فداء لأوطانهم وكان أخرهم الشهيد بحبح عبدالحليم عباس، ابن قرية الطويرات بقنا، وهو أحد شهداء حادث الفرافرة الأخير، إضافة إلى مشاركة عدد لا بأس به من المجندين في التهاني بصورهم وهم في زي الخدمة العسكرية، وهو ما يعكس انتماءهم الكبير واعتزازهم بخدمة أوطانهم حتى في أوقات الأعياد.

الوسوم