هناك ثلاثة أمور هامة، وهامة جدا، حدثت في الأيام القليلة الماضية، وما زالت تبعاتها قائمة ولها أهميتها القصوى إلى أن تأتي ثمارها في الشهور القليلة المقبلة، وهذه الأمور قيل إنها ندوات ولقاءات وملتقيات، أو سمها ما شئت من هذا القبيل، ولكننا نتفق على أنها غاية في الأهمية، وسنتفق على أنها تحقق هدفا استراتيجيا مهما وهو تحقيق رؤية مصر 2030 بتحقيق مزيد من التواصل والتعاون والحوار والمشاركة من جميع الفئات بالتصدي للتحديات التي تواجه الوطن.

وهذه الأمور الثلاثة هي:

1- دعوة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي لعقد منتدى الحوار الوطني للشباب واعتبار عام 2016 عام الشباب “مصر قوتها في شبابها”.

2- الدعوة إلى إعداد مخطط استراتيجي للمحافظات التزاما بخطاب تكليف الحكومة المصرية في سبتمبر 2015 لتقديم استراتيجية متكاملة وشاملة محددة لأولويات قطاعات التنمية ومتضمنة للمشروعات ذات الأولوية المقترحة كمدخلات لتنمية كل محافظة.

3- سلسة اللقاءات التي يعتزم الرئيس عبدالفتاح السيسي إجرائها مع مختلف القوى المصرية الفكرية والسياسية والاقتصادية والشبابية والكتاب والمثقفين، وغيرها من فئات المجتمع، واستهلها الرئيس بلقاءات مع المثقفين والمفكرين والكتاب بحضور وزير الثقافة حلمي نمنم، وبعض الرموز الثقافية.

هذه الأمور التي ذكرناها هدفها الرئيسي واحد في الثلاثة، ومن هنا جاء عنوان المقال ثلاثة في واحد وللمقال بقية.

كاتب المقال: رئيس مجلس إدارة مركز شباب المراشدة