تعرف على الدكتور يوسف إسماعيل مؤسس شركة مصر للألومنيوم

تعرف على الدكتور يوسف إسماعيل مؤسس شركة مصر للألومنيوم الدكتور يوسف إسماعيل - مؤسس شركة مصر للألومنيوم
كتب -

دشنا- جاد مسلم:

يعتبر الدكتور يوسف إسماعيل، مؤسس مدينة وشركة مصر للألومنيوم بنجع حمادي عام 1972 من رواد الصناعة بمصر، مدينة هي الأقل اهتماما من المسؤولين ومدرسة للتعليم الثانوي وحديقة علق عليها اسمه هو كل ما تبقي من مظاهر عن هذا الرائد في مجتمع أفنى فيه حياته ليجعل منه مجتمع مثالي جمع فيه كل أبناء المحروسة، ليتصاهروا و يتعارفوا و يقدموا نموذج رائع لكمباوند اجتماعي متكامل.

وترصد دشنا اليوم أهم المعلومات التي لا تعرفها عن الدكتور يوسف إسماعيل

يوسف إسماعيل محمد

حصل علي درجه البكالوريوس في هندسة التعدين بتقدير امتياز من جامعة القاهره عام 1949

حصل علي درجه الدكتوراه في هندسة المعادن من جامعة استرتجارت بألمانيا الغربية عام 1956

منح وسام الجمهورية من الطبقة الخامسة تقديرا لجهوده التي بذلها في إقامة مصنع المعادن الغير حديدية عام 1954

منح وسام العلوم والفنون من الطبقة الثانية عام 1957 لتفوقه في المجالات العلمية والأبحاث التطبيقية التي تخدم الصناعة

منح وسام التجارة والصناعة من الطبقة الأولى عام 1964 للجهود التي بذلها لتعزيز الاقتصاد القومي في الميادين التجارية والصناعية

حول مجتمع نجع حمادي من زراعي إلى مجتمع صناعي بإقامة مصنع مصر للألومنيوم عام 1972

استعان بالروس في إنشاء صرح مصنع مصر للألومنيوم عن طريق توفير الجو المناسب لهم في العمل وحصل منهم على أفضل ما لديهم

قيل عنه:

قال عنه الكاتب جمال الشرقاوي في كتيب صغير باسم  “مصنع مصري لعصر الفضاء”، إن يوسف إسماعيل كان يؤمن بأن الشخص الذي لا يحب عمله لا يمكن أن ينجح فيه وأي مشروع كبير أمامه تحديات، ولذا فهو شديد الإصرار على التحدي بالعمل، ويحب من يعملون معه ويختارهم بعناية، ويعطي لهم الفرصة في العمل والإبداع، ويقسوا عليهم كما يقسوا علي نفسه.

وقال عنه اللواء محمود ذكي عبداللطيف، محافظ قنا: “أتخذ يوسف إسماعيل على قرارًا بالمساهمة بنسبه 90 % من تكاليف طريق قنا نجع حمادي خدمة للمشروع والمحافظة”.

ويروي المهندس سليمان رضا وزير الصناعة الأسبق وصديق الدكتور يوسف إسماعيل، أن آخر رحلة مع رفيقه إلى مدينة سفاجا في نوفمبر 1977 أوصاه بكلماته التي لم ينساها “خلي بالك من المصنع، المصنع أمانة في رقابكم إلى يوم الدين، جيل بعد جيل”.

 

 

الوسوم