تحولت إلى ملعب كرة قدم.. محطة سكة حديد دشنا في قبضة الإهمال

تحولت إلى ملعب كرة قدم.. محطة سكة حديد دشنا في قبضة الإهمال كرة قدم بمحطة دشنا

تحولت محطة دشنا إلي ساحة للعب مباريات كرة القدم، ما يعرض الصبية والأطفال لخطر الدهس تحت عجلات القطارات، في حين استغل آخرون ساحة المحطة وحولوها إلى موقف لركن الدراجات البخارية، ما أدى إلى تلف أرضيات المحطة، وكذلك عدد من كشافات الإنارة، فيما اشتكى عدد من المترددين على المحطة، مما يعانوه من إزعاج وإرباك لهم أثناء انتظار القطارات.

ملعب المحطة

يقول محمود مبارك، مزارع، إن بعض الصبية والشباب، اعتادوا ممارسة رياضة كرة القدم على رصيف المحطة، تحت سمع وبصر فرد الأمن المكلف بحراسة المحطة، وشدد مبارك على ضرورة منع الظاهرة التي تسببت في تحطم كشافات المحطة، وكذلك تحطم اللافتة الضوئية للمسجد المواجه للمحطة.

ويتهكم سعودي ناصر، عامل “مش ناقص غير ينظموا دورات رمضانية على ساحة المحطة”، مشيرا إلى ان الأمر يثير استياء الأهالي الذين ينتظرون قدوم القطارات، بالإضافه إلى أنه يعرض حياة الشباب للخطر.

مفيش بديل

ويشير شاب، رفض ذكر اسمه، أنه يضطر وبعض أصدقائه إلى لعب الكرة بالمحطة ليلا، بسبب عدم توفير أماكن للعب، مطالبا بالسماح للشباب باللعب في مراكز الشباب التي أصبحت قاصرة على البعض دون الآخر، وتغلق أبوابها في وجوه الشباب، مشددا إنهم لم يجدوا البديل فلجئوا للعب الكرة على أرضية المحطة.

ويشدد أحمد إسماعيل، عامل، على ضرورة تفعيل القانون، ومعاقبة المخالفين للقضاء على مظاهر الإهمال التي طالت محطة القطارات، ولاسيما بعد تزايد ظاهرة الانفلات الأمني، التي أعقبها توقف جزئي لحركة القطارات.

مخاطر

ويلفت محمود ورداني، موظف، إلى أن الطلاب يعرضون حياتهم للموت سحقا تحت عجلات القطارات، خاصة أن الكرة دائما ما تذهب علي شريط السكة الحديد وقت قدوم القطارات، مشيرا إلى أن الأمر تكرر كثيرا خلال السنوات الأخيرة دون تدخل من المسؤولين.

رد مسؤول

ويوضح عبد الباسط عبد الرسول، ناظر محطة دشنا، أن مسؤولي المحطة، قاموا بالتنبيه عدة مرات على عدم ارتكاب المخالفات، وتحذير الشباب من ممارسة اللعب على أرضية المحطة، وكذلك التنبيه على سائقي الدراجات البخارية، ولكن أحدا لم يستمع، مشيرا إلى أنهم سيفرضون غرامات مالية على المخالفين لاحقا.

الوسوم