تجار تموين دشنا يشتكون من ارتفاع سعر الجبن.. ومواطنون: نُرغم على شرائها

تجار تموين دشنا يشتكون من ارتفاع سعر الجبن.. ومواطنون: نُرغم على شرائها إدارة تموين دشنا

اشتكى عدد من تجار التموين بدشنا من ارتفاع سعر الجبنة التموينية، وعدم إقبال المستهلكين على شرائها.

يقول عبد الناصر قاسم، تاجر تموين، إن الإدارة تصرف كمية من علبة الجبنة ضمن حصة السلع التموينية التي تصرف لكل تاجر تموين شهريًا، كما أن التموين يحسب سعر العلبة الواحدة للتاجر بـ3 جنيهات ونصف الجنيه، أي ما يساوي سعر كيلوجرام الأرز أو السكر في البطاقة التموينية.

ويتفق معه محمود عطلان، تاجر تموين، بالإضافة إلى عدم إقبال الأهالي على شرائها بسبب عدم جودتها ومذاقها، بحسب قوله.

ويضيف أنه يتسلم كمية كبيرة من الجبنة وفي كل مرة يحاول فيها رفض تسلم الكمية يخبر أن توزيعها إجباري، ولا يمكن أن يختار سلعه بدلًا منها، وعند توزيع الحصة التموينية يكون التاجر مرغم على تسليم الجبنة للمواطنين، مع أن المواطن من المفروض أنه حر ويستطيع أن يختار ما شاء من المواد التموينية، بحصة المالية الشهرية المقدرة بـ15 جنيهًا للفرد، كما أن التموين يتبع مع التجار نظام “المواد المسلمة للتاجر لا تسترد ولا تستبدل”، بحسب قوله.

ويستكمل شوري عبد الرحيم، تاجر تموين، أن جبن التموين لا يقارن بجودة الخارجية ولهذا لا يقبل على شرائها المستهلكين فسعرها في التموين تساوي سعر السلع التى يحتاجها المواطنين وهي من السلع أساسية لهم مثل الأرز والسكر والزيت وبمقارنة سعرهم فى التموين وسعرهم خارجًا فهناك فرق في السعر، إذ إنها أقل من سعرها في المحلات الحرة، بعكس الجبنة في التموين فسعرها في المحلات الخارجية هو نفس سعرها في محلات التموين.

وتقول ربة منزل، إن تجار التموين يرغموننا على شراء الجبنة ضمن المواد التموينية الشهرية، بالرغم من أن المنظومة الجديدة تتيح لنا اختيار السلع التي تناسب كل فرد بما له من أموال كل شهر، وبالرغم من سعرها الذي يساوى سعر السوق الحر إلا إن جودتها رديئة.

وتستكمل أن جميع ربات المنازل لا يفضلن من التموين إلا الزيت والسكر والأرز والسمن، كما كان في السابق وتخفيض أسعارها في التموين أو زيادة حصة الفرد.

بينما يقول محمد حسين دياب، مدير إدارة تموين دشنا، إن الجبنة التي تسلم للتجار لا تسترد مرة أخرى للمخازن، ولا يمكن استبدالها بسلع أخرى.

ويوضح أن التاجر من حقه التصرف فيها وبيعها بالسعر الذي تساوية في السوق وهو 4 جنيهات ونصف الجنيه.

ويضيف أن التاجر يمكنه ألا يتسلم الجبنة عند تسلمه حصته من المخازن، وفي حال امتناع التجار عن تسلم الجبنة مع مخازن التموين ستخاطب الإدارة الشركة الموردة للمواد التموينية لعدم إرسال حصة كبيرة من الجبنة لإدارة دشنا واستبدال حصة الجبنة بأغذية أخرى.

الوسوم