فتيات بدشنا يوافقن على إلغاء “الشبكة” بشرط.. وشباب: العادات عائق أمام تنفيذ المبادرة

فتيات بدشنا يوافقن على إلغاء “الشبكة” بشرط.. وشباب: العادات عائق أمام تنفيذ المبادرة

انتشرت في الآونة الأخيرة دعوات بعدة مدن وقرى في قنا ومنها إلى باقي محافظات مصر لإلغاء الشبكة من تكاليف الزواج، وخاصة بعد ارتفاع أسعار الذهب وعجز الكثير عن شراء الشبكة، ولاقت الفكرة قبولًا في عدة مدن ورفضًا في أخرى.

رصدت “ولاد البلد” آراء الشباب والفتيات في دشنا عن مدى قبولهم لفكرة إلغاء الشبكة أو استبدالها بالفضة:

فتيات

تقول إسراء محمد، مدرسة “لا أمانع كفتاة لإلغاء الشبكة أو تخفيفها فيجب على كل طرف مراعاة ظروف الآخر وعلى العريس أن يكتفي فقط بما يناسب ظروفه المادية، لكن في المقابل علينا أن نتخلى أيضا عن بعض الشكليات غير الضرورية في الجهاز كالنيش، وعلى الأهل في الصعيد مراعاة الاختيار الصحيح في الطرفين بدلا من اشتراطات الزواج التعجيزية”.

وتضيف أسماء حمدي أن الشبكة ما هي إلا هدية العريس لعروسه فيجب على أهل العروس التخلي عن اشتراطاتهم وترك الأمر بحيث يتمكن الشاب من شراء ما يناسب إمكانياته وظروفه المادية، فالزواج قائم في فكرته على المشاركة، والأهم في النهاية هو الأخلاق والاحترام المتبادل بين الزوجين وليس التكاليف المادية.

وتابعت جنا الهواري، ليسانس آداب “موافقة على دبلتين بس أنا كمان أجيب على قدي في الجهاز يعني اللي أقدر عليه”، مردفة أن الجهاز يمثل عبئا على كاهل أهل العروس و”بيقطم الوسط”.

أما وردة حسن، معلمة، فأبدت اعتراضها على فكرة إلغاء الشبكة من الزواج أو الاكتفاء بدبلتين، مشيرة إلى أن والد العروس يتكلف ما لا يقل عن 40 ألف جنيه في جهاز ابنته وليس من العدل اكتفاء العريس بدبلتين فقط في مقابل جهاز العروسة.

شباب

يقول محمد الشنهوري، عامل، إنه لا يمكن إلغاء الذهب تمامًا من تكاليف الزواج أو الاكتفاء بدبلتين فقط في دشنا، بسبب الموروث الثقافي في الصعيد ولكن يمكن استبدال الأمر بالاكتفاء بمبلغ صغير للشبكة يتراوح من 15 إلى 20 ألف جنيه بما يكفى لإرضاء العروسة والتخفيف عن كاهل العريس.

ويؤيده محمد موسى، أخصائي اجتماعي، قائلا إن المتحكم الأول في قيمة الذهب في أي قرية أو مركز بالصعيد هو السائد والعرف وليس اشتراطات الأهل فمن الصعب اختصار الشبكة على دبلتين فقط لأن العرف سيرفض ذلك، لقيام أهل العروس بتجهيز ابنتهم أيضا بمبالغ هائلة، ولكن من الممكن تخفيف قيمة الذهب بما يناسب إمكانيات العريس فيمكن تخفيضها.

أما على سليمان، تاجر، فيرى أن  فكرة إلغاء الشبكة يجب أن يتم تطبيقها ضمن ضوابط محددة لمعرفة مدى جدية الشباب للزواج وعدم تعريض فتياتنا للاستغلال من قبل أصحاب النفوس السيئة بحسب قوله، فيجب على الطرفين مثلا تحديد عدد جرامات الذهب وكتابتها في المؤخر أو القائمة أو كشيك للزوجة وحينها يمكن الاكتفاء بدبلتين فقط.

يضيف أمير محمد، مندوب مبيعات، أن فكرة الإلغاء فكرة جيدة في ظل ظروف الغلاء المستمر وعدم وجود فرص عمل والظروف الاقتصادية وكساد السياحة والتي تسببت في بطالة عدد كبير من الشباب، فتيسيرًا على الشباب يجب على جميع الأهل من الطرفين الاتفاق على إلغاء الذهب والاتفاق على التجهيز بالأساسيات فقط في شقة الزوجية والتخلي عن الكماليات الغير ضرورية في وقت الزواج كالنيش وغرف الأطفال والمفروشات والأدوات المنزلية التي يتم شراؤها بكميات كبيرة تفوق عن اللازم.

الوسوم