بعد إصابته بحروق.. مواطن من الوقف يطالب بعلاجه على نفقة الدولة

بعد إصابته بحروق.. مواطن من الوقف يطالب بعلاجه على نفقة الدولة التقرير الطبي الخاص بحالة محمد
كتب -

 

دشنا- جاد مسلم ومحمد مكي:

اشتكى الشاب محمد محمود فهد، المقيم بعزبة علام التابعة لمركز الوقف، شمالي قنا، بسبب إهمال قسم الحروق بمستشفى قنا، وتسريحه من المستشفى بالرغم من خطورة حالته الصحية بعد إصابته بحروق بدرجة 70 %، مطالبًا اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، والدكتور أيمن خضاري، وكيل وزارة الصحة بقنا، بالتدخل وسرعة إنقاذه قبل تدهور حالته الصحية، خاصة في ظل الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعيش فيها.

وقال محمد محمود فهد، صاحب العشرين عامًا، إن إصابته بحروق تعود إلى 28 مايو الماضي، عقب انفجار أسطوانة البوتاجاز به أثناء إعداده لكوب شاي، ونقل على الفور إلى مستشفى الوقف المركزي والذي قامت بدورها بتحويله إلى قسم الحروق بمستشفى قنا العام.

وأضاف فهد أنه حجز في قسم الحروق بقنا العام لمدة 45 يومًا تعرض خلالها لكل سبل الإهمال من قبل الطبيب المعالج –بحسب قوله-، مشيرًا إلى أن والدته اضطرت لبيع “جاموسة” كانت تمتلكها بمبلغ 13 ألف جنيه للإنفاق على مصاريف علاجه، خاصة وأنه يتيم الأب والعائل الوحيد لأسرته المكونة من والدته وشقيقتيه.

وأشارت والده محمد، إلى أنه بعد حجز ابنها 45 يومًا بقسم الحروق، حول الطبيب المعالج ويدعى جورج، حالة محمد إلى مستشفى العطيفي الخاصة بأسيوط، مضيفة أنها ذهبت لمرفق الإسعاف لطلب سيارة لنقل ابنها فطلب منها مبلغ 2500 جنيه، ولم تكن تمتلكه فعادت إلى المستشفى لحجز ابنها مرة أخرى بقسم الحروق إلا أن الطبيب المعالج رفض استقبال الحالة واخبرها بأن المستشفى أخلت مسؤوليتها – بحد تعبيرها-.

وتابعت الأم، أنه عادت بابنها إلى مستشفى الوقف المركزي، وتبنى حالتها الدكتور أحمد فتحي، والذي ظل يتابع حالة محمد في منزلهم طيلة الفترة الماضية دون أجر، ثم استكمال فترة العلاج بعيادته الخاصة بمنطقة الشيخ علي، مشيرة إلى أنه حالة محمد صعبة خاصة بعد ظهور أكثر من خراج مكان الحروق، ولا يستطيع تحريك زراعه أو رقبته.

وطالب أم الشاب، اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، والدكتور أيمن خضاري، وكيل وزارة الصحة، بالسماح لابنها باستكمال علاجه في أحد المستشفيات على نفقة الدولة، خاصة وأن حالتهم المادية صعبة.

الوسوم