الصلوات الذكية في مدح خير البرية.. لبلال العلاوي

الصلوات الذكية في مدح خير البرية.. لبلال العلاوي بلال العلاوي

الصلوات الذكية في مدح خير البرية
شعر – بلال العلاوي
يارب إنى قد رجوتك سائلا.. بأسمائك الحسنى وكذا الصفات
فصلِّ على أحمد أفضل من مشى.. على الأرض حيا وبعد ممات
كامل الأوصاف أعظم الورى.. أخلاقه فاقت ما حوت كلماتي
والجذع حَّن له ومن الفراق بكى.. فضمه إليه وسكَّن الروعات
وكذا البعير أتاه يشكو قسوة.. من الخليل ويرجو الشفاعات
فيهمس في أذن الحبيب المصطفى.. يشكو المجاعة وما لاقاه من كربات
فعاتب فيه الحـبيب خليله.. ورقّق القلب واسكب العبرات
وكذا الأشجار جاءت بلا قدم ملبية.. فشهدت بالإيمان وألقت عليه التحيات
وحيّاه كل شيء كذا الغمام ظلله .. ونسج العنكبوت بالغار كالعلامات
وكذا الحمائم صارت بأمر الله معجزة.. لتحجب عين الشرك عن ساداتي
وتفجر الماء من بين الأصابع مبهرا .. حتى ارتووا وتوضؤوا لصلاة
وكذا ذراع الشاة بين يديه قد نطقت.. والحصى سبح المولى فاطر السماوات
والضب إذ قال له هل أنت تعرفني.. فقال أنت رسول الله خاتم الرسالات
صاحب الحوض الشريف وأنت.. من أسرى به الرحمن في الظلمات
ماذا أقول وقد تاه في أوصافكم.. عقلي فلم تحويكـُم كلماتي
أما الإله فقد طال فيك مديحه.. فأثنى عليك بجمع من الآيات
فقال إنك ذو خلق عظيم وأنه.. أعلاك قدرا وأعلى لك الدرجات
وأعطاك الشفاعة يوم الحشر.. مَنزلة لتكون قائدنا إلى الجنات
توسلت بك إلى مولاك يُلهمني.. صلاة عليك تمحوا الذنوب والعثرات
صلواتٍ ذكياتٍ قدر ما حوي.. علمُ الإله وعفوه ومنتهى الرحمات

الوسوم