الدندراوي “فسخاني دشنا”: في شم النسيم “بعمل من الفسيخ شربات”

يحتفل الأهالي بدشنا اليوم الاثنين، بعيد الربيع، أو كما يطلق عليه “شم النسيم”، إذ تعود الأهالي أن يحتفلوا بالعيد بتحضير وجبة الفسيخ، كما جرت العادة منذ مئات السنين.

أحمد الدندراوي، من أقدم تجار الفسيخ في دشنا، يعتبر أن شم النسيم لا يصبح عيدا بدون أن يشتري الأهالي الفسيخ، التي يطلقون عليها “الملوحة”، مضيفا: “حتى اللي ملهوش فيها لازم يدوقها في العيد”.

الدندرواي لا يصنف نفسه بائع فسيخ وحسب، وإنما يقول إنه بمثابة الطباخ الذي لا بد أن يسبك الطبخة لمريديه حتى يطمن أن يعودوا له مرة أخرى، متابعا، “من الآخر أنا بعمل من الفسيخ شربات”.

يقول فسخاني دشنا إن مهنته صنعة ورثها عن أبيه وأجداده، وسيقوم كذلك بتوريثها لأبنائه، لافتا إلى أن دشنا على وجه الخصوص تشتهر بتجارة أنواع الأسماك المملحة المختلفة على مدار العام، ربما لهذا السبب أصبح من أكثر المراكز شهرة في بيع “الملوحة”، ويقصدها الأهالي من شتى أنحاء الجمهورية لسد احتياجاتهم من الأسماك على مدار العام.

ويشير أحمد أن سمك الفيليه من أكثر الأسماك يشتد عليها الطلب في الأعياد لجودتها العالية، وتأتي من بعدها الأسماك البلدي والبوري، ويتراوح سعر الكيلو بين 60 إلى 70 جنيها، على حسب نوعية الأسماك.

الوسوم