بسبب أحداث العنف بالقرى.. “دشنا يوم” تعتذر عن نشر تهاني المغتربين في العيد

بسبب أحداث العنف بالقرى.. “دشنا يوم” تعتذر عن نشر تهاني المغتربين في العيد دشنا اليوم - ولاد البلد

احتفل إصدار “دشنا اليوم” الصادر عن مؤسسة ولاد البلد للخدمات الإعلامية على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” خلال الأيام الأولى من عيد الأضحى المبارك، مع أهالي دشنا ورواد الصفحة الإلكترونية، بالعيد من خلال تلقي رسائل تهنئة الأهالي من المغتربين بخارج البلاد لذويهم وإعادة نشرها بصورهم الشخصية على الصفحة، قبل أن تقدم الصفحة اعتذارًا عن الاستمرار في نشر التهاني، نظرًا لأحداث العنف التي شهدتها أكثر من قرية بدشنا.

دشنا اليوم

القارئ في الصورة

قراء دشنا اليوم كانوا على موعد جديد لإرسال تهانيهم عبر صفحتهم التي قالوا أنها أصبحت المتنفس لهم والعين التي ترصد وتوالي نشر كل ما يهم المواطن الدشناوي سواء في دشنا أو خارجها، فأرسل المئات منهم التهاني بالعيد، للموسم الثاني علي التوالي، وشكل إصدار “دشنا اليوم” فريق عمل لإعادة فلترة المعايدات وتصحيحها لغويًا، وإعادة نشرها بصور أعضاء الصفحة الذين تسابقوا في إرسال التهاني لذويهم، دون إهمال دور الإصدار في متابعة الأخبار والتقارير اليومية.

نجاح

لاقت التجربة نجاحًا كبيرًا وإقبالًا من الأعضاء الذين تسابقوا لنشر صورهم وتهنئة أقاربهم من خلال خدمة الإنترنت التي أصبحت في متناول الجميع.

رواد الصفحة الذين تم نشر تهانيهم بالعيد كانوا من المغتربين في عدد من الدول العربية وأكثرهم يعمل ومقيم بالمملكة العربية السعودية، والكويت، وقطر، وقليل منهم بدول أجنبية، وإن كان السواد الأعظم منهم يعمل بالسعودية، وهذا وضح جليًا من الصور الملتقطة والتي تحمل خلفيتها صورًا بالمدينة المنورة والحرم المكي الشريف.

العطيات والسمطا

رغم أن التهاني شملت العديد من أبناء قرى دشنا المختلفة من المغتربين إلا أن أبناء قرى العطيات والسمطا كان لهم نصيب الأسد من المعايدات، وتلتها قرية أبومناع بحري وغرب ثم قرى وأبومناع قبلي، وفاو قبلي، وبحري، ثم الصبريات، والشيخ علي، ونجع عزوز.

منافسة

اختلفت وتباينت أعمار كل من قام بإرسال التهاني ولم يقتصر الأمر علي الشباب وإنما نافس الكبار الشباب الظهور على صفحة بلدهم، وإن كان الحضور الطاغي لأعمار من هم في سن الأربعين تقريبا ثم الشباب في الثلاثينات والكبار ممن تخطوا العقد الخمسيني من أعمارهم، إضافة إلى عشرات الشباب ممن هم دون العشرين عامًا.

مستقبل دشنا

الأطفال الذين يمثلون الأمل في مستقبل مشرق لدشنا، لم يغيبوا عن الصفحة التي سعدت بنشر صورهم التي أرسلها ذويهم، وحازت علي أعلى نسبة مشاهدات وإعجاب، وسجلت صورة الطفلتين يارا وميار أحمد، من قرية الحامدية بدشنا أعلي نسبة مشاهدات بحوالي 10 آلاف مشاهدة، و270 إعجاب، و12 مشاركة.

اعتذار

توقف قهري

مع منتصف ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، زادة حدة الخلافات بين عدة عائلات بأكثر من قرية بدشنا مثل العزب المصري، وأبومناع بحري، والشيخ علي شرق، وسقوط قتيل في اشتباكات مسلحة بقرية الفاوية، فأضطر فريق العمل إيقاف تهاني العيد، نظرًا للأحداث المؤسفة، ورأت أنه من غير المقبول نشر تهاني تضامنًا مع الأهالي بالقرى التي أضاعت أصوات الرصاصات والاشتباكات فرحتهم بالعيد.

متنفس

رواد “دشنا اليوم” تقبلوا قرار توقف المعايدات بصدر رحب، رغم عدم نشر  عشرات الرسائل التي أرسلت مؤخراً منهم، معتبرين أن القرار صائب ويأتي بالتوازي مع مشاركة دشنا اليوم أفراح الأهالي أتراحهم، مشيدين باستمرار التجربة التي أصبحت متنفسا جديدًا لهم لتهنئة أهاليهم من خلال الصفحة الأكبر لدشنا على صفحات التواصل الاجتماعي، بدون مقابل، وتمنوا أن يتكرر الأمر مع كل مناسبة سعيدة، خاصة أن صورهم لاقت مشاهدات مرتفعة على الصفحة والعشرات منهم أعادوا مشاركتها على صفحتاهم الشخصية.

الوسوم