الجزار شاذلي: الجمعيات التعاونية في ثمانينيات القرن الماضي كانت تبيع اللحوم بـ80 قرشًا

الجزار شاذلي: الجمعيات التعاونية في ثمانينيات القرن الماضي كانت تبيع اللحوم بـ80 قرشًا الجزار شاذلي
كتب -

يقدم شاذلي عبدالراضي محمد، الذي ورث مهنة الجزارة من عائلته الكثير من النصائح منها أن لايقوم الجزارون بالغش في الميزان وأن ينخفض ثمنها، كي يكون الإقبال عليها مثل السابق وأن يكون هناك دعما للأعلاف كي تنخفض أسعار الحيوانات.

عبدالراضي من مواليد 1980 وبدأ في مساعدة والده في عمله وهو في عمر التاسعة، وكان متفوقا في دراسته، في الوقت الذي كان والده بالذبح لصالح الجمعيات التعاونية المنتشرة، وكان سعر كيلو اللحم مثلما يقول لـ”دشنا اليوم” يباع في الجمعية بـ80 قرشًا، وفي الخارج جنيهًا واحدًا ولكن للأسف بعد عام 1986 ألغيت الجمعيات ليرتفع سعر كيلو اللحوم إلى جنيهان.

ويتابع شاذلى “في فترة التسعينات قفز السعر إلى 9 جنيهات ومنها إلى 12 جنيهًا”، وهنا يتوقف قائلا “في عام 98 توفي والدي بعد حصولي على شهادة المدارس الصناعية بمجموع 78 % وكان حلمي وقتها أن أقوم بعمل معادلة لالتحق بكلية الهندسة، لكن وفاة والدي المفاجئة ولأني كنت الوحيد من إخوتي العارف بأصول مهنة الجزارة قررت الاكتفاء بالدبلوم وحافظت على مهنة والدي، لأعول أسرتي وانفق على أخوتي الصغار لأكون في ذلك الوقت أصغر جزار بدشنا.

ويلفت شاذلي أن أهم الدروس التي تعلمها من مهنة الجزارة أن يراعي الله في ما يقدمه للزبائن من اللحوم وجودتها وعدم الغش في الميزان، لافتا إلى أن من أهم عوامل فشل الجزار لجوئه إلى الغش.

الوسوم