الأولى على الثانوية بالوقف: سألتحق بكلية الطب ومثلي الأعلى مجدي يعقوب

الأولى على الثانوية بالوقف: سألتحق بكلية الطب ومثلي الأعلى مجدي يعقوب ندا أحمد إبراهيم- الأولى على مستوى إدارة الوقف التعليمية
كتب -

دشنا- جاد مسلم:

سادت حالة من الفرح داخل منزل الطالبة ندا أحمد محمد إبراهيم، الطالبة بمدرسة الشهيد حسني عبادي الثانوية، والحاصلة على المركز الأول على مستوى إدارة الوقف التعليمية، بمجموع 99.1%، ومقيمة بناحية الدندراية، بمركز الوقف، شمالي قنا، بعد اعتماد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، نتيجة الثانوية العامة.

“مكنتش مصدقة نفسي، كنت متوقعة الحصول على مجموع عالي، بس كانت مفاجئة كبيرة إني أكون الأولى على إدارة الوقف”، بهذه الكلمات عبرت ندا أحمد محمد عن فرحتها بنجاحها في الثانوية العامة، مؤكدة أنها كانت حريصة على أن تكون ضمن الطلاب المتفوقين طيلة السنين الدراسية السابقة.

وقال ندا أحمد عن متوسط عدد ساعات مذاكرتها يوميًا، إنها لم يكن لها عدد ساعات معينة، وكانت تعتمد في استذكار دروسها على الكيف، مشيرة إلى أنها حرصت منذ بداية العام على تنظيم الوقت والحضور إلى المدرسة بانتظام للاستفادة من نصائح المدرسين، بالإضافة إلى الحصول على دروس خصوصية بالمواد التي تدرسها، التي لولاها ما كنت حصلت على تلك الدرجات – بحسب تعبيرها-.

وحول نظام البوكليت الذي طبق هذا العام أوضحت: “منع الغش بشكل كبير، إلا أنه سبب لنا ربكة كبيرة، خاصة وأنه لم نتدرب عليه بشكل كافِ، وفوجئنا خلال الامتحانات بكم الأسئلة والأوراق”.

أشارت الحاصلة على المركز الأول بتعليمية الوقف، إلى أنها ستلتحق بكلية طب، مضيفة أن مثلها الأعلى في مهنة الطب هو الدكتور مجدي يعقوب.

ندا بصحبة عائلتها


أما رأيها في منظومة التعليم في مصر، فقالت، أن التعليم المصري يحتاج لتطوير كبير، خاصة المناهج المتضخمة والتي تعتمد على السرد، بخلاف الامتحانات والتي تحتاج للفهم والتطبيق أكثر، مضيفة أن المعلمين بحاجة إلى رعاية من قبل الدولة، والعمل على توفير احتياجاتهم ليكونوا قادرين على خلق أجيال قادرة على تقدم مصر.

وأشار أحمد محمود إبراهيم، رئيس قسم الجمعيات بإدارة التضامن الاجتماعي بالوقف، ووالد ندا، إلى أنه يتمنى أن يكون كل الطلاب مثل ابنته خاصة وأنها تعلم جيدًا واجباتها، وتتميز بالذكاء والتواضع، وهو ما كان له دور كبير في تفوقها، مضيفًا أنها منذ طفولتها والجميع يتوقع لها مستقبل كبير.

وتابع والد ندا، أن منزله عاش فترة ضغط نفسي كبير أثناء امتحانات الثانوية العامة، خاصة مع تطبيق نظام البوكليت الذي يعتمد على حل العديد من الأسئلة في وقت قصير، لافتًا إلى أنه يتمنى أن تحصل ابنته على أعلى درجات التعليم وأن تساعد الفئات المحرومة، وأن تتعامل مع أهلها وجيرانها والمرضى بعد حصولها على كلية الطب بتواضع كبير.

وأكد حسن أحمد حسن جوهر، خال ندا، أنه منذ طفولة ندا وهو يتوقع لها مستقبل كبير، لما رآه فيها من نبوغ وتفوق، بالإضافة إلى أخلاقها وتواضعها، مشيرًا إلى أن ندا منذ أن كانت في المرحلة الابتدائية وهي تحصل على درجات عالية، ما جعل المدرسين دائمًا ما يشجعوها ويتواصلوا معاها للاطمئنان على مستواها.

الوسوم