“الأسطورة” على صفحات القناوية تنتصر لأبطال حرب أكتوبر

“الأسطورة” على صفحات القناوية تنتصر لأبطال حرب أكتوبر صور النشطاء على الفيس بوك وتداولهم صائدى الدبابات بحرب اكتوبر
كتب -

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عبر صفحاتهم الشخصية صورًا لأبطال حرب أكتوبر معلقين عليها هؤلاء من يطلقون عليهم الأسطورة وليس الذي يصدره الفنان محمد رمضان من بلطجة وترويج لتجارة الأسلحة في مسلسله “الأسطورة” الذي يعرض خلال شهر رمضان.

وتضم الصور التي تم تداولها من قبل رواد “الفيسبوك” لشهداء حرب أكتوبر الأسطورة الشهيد إبراهيم الرفاعي، وعبدالعاطي صائد الدبابات، ومحمد أفندي.

وعلق الرواد من خلال الصور المتداولة أن الأسطورة إبراهيم الرفاعي، ومحمد عبدالعاطي الملقبين بصائدي الدبابات تم منحهم وسام الجمهورية من الطبقة الأولى ونجمة سيناء العسكرية، إذ دمر إبراهيم الرفاعي 18 دبابة وعربتين مصفحتين، ودمر محمد عبدالعاطى 23 دبابة و3 عربيات مصفحة، وليس أسطورة رفاعي وناصر الدسوقي التي تصدر تجارة السلاح والبلطجة والعنف في الشارع المصري.

يقول عاطف عطيت الله، قاص وعضو اتحاد كتاب مصر، إن الفن الحقيقي لا يعكس الحياة فقط بل يجملها، ويسعى لخلق مثالية تليق بالبشر، وهذا ما تفتقده الكثر من الأعمال الدرامية المصرية وخاصة في الفترة المعاصرة، لافتا إلى أن ما يقوم به الفنان محمد رمضان لا يصلح إلا لأعمال البلطجة فقط.

وأضاف عطيت الله أنه أصبح ممن يصدرون ثقافة العنف بشكل مبالغ فيه ويكاد يكون حصريا بلا رقيب، وحتى المجتمع الذي تألم كثيرا من عودة ثقافة السلاح الأبيض والبلطجة لا يستطيع أن يفعل شيئا بل أصبح يقلد بشكل أعمى.

وقال أحمد محمود، محام، إنه لابد من تقديم بلاغ للنائب العام في مخرج المسلسل والفنان محمد رمضان لما يمثلاه من خطورة على المجتمع المصري وتصدير مشاهد العنف والبلطجة للأطفال وتحوليهم من شباب مثقف وواعي إلى بلطجية يحملون الأسلحة البيضاء والنارية ويتعاملون على أنهم أساطير في عالم الغابة.

بينما يلفت محمد عبداللطيف، باحث اجتماعي، إلى أن تلك الأعمال الدرامية وخاصة ما يجسده الفنان محمد رمضان في مسلسله الأسطور ينعكس على الأطفال بشكل سريع وعلى نفسيتهم الداخلية، لأنه يحب التقليد المباشر، مشيرا إلى أنه لو استمر تصدير تلك الدراما التي تدعو إلى العنف ولا تأمل في جيل جديد يكون مثقف وواعي بل بالعكس سيتحول المجتمع إلى ساحة من الصراع النفسي التي تؤدي إلى انتشار معدلات الجريمة في المجتمع الذي نعيش به.

وأوضح عبداللطيف أن تلك الانعكاسات ظهرت جليا في قصات الشعر التي أصبح الشباب يقوم بها وواقعة مركز يوسف الصديق بالفيوم، والتي جسدت لمشهد مماثل وقع في أحداث مسلسل “الأسطورة” للفنان محمد رمضان والذي أثار حالة من الجدل بعد تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي.

وأشار إسلام أحمد، خبير تربوي، إلى أن تلك الأعمال الدرامية على شاكلة مسلسل “الأسطورة” تؤدي إلى كارثة تربوية يجب معالجتها بمنع تلك الأعمال وفرض الرقابة عليها، لافتا إلى أنه لابد أن تكون الأعمال الدرامية هادفة تجسد شخصيات أثرت في المجتمعات المصرية بشكل ثقافي يساعد الطلاب على تنمية عقولهم وليس تلويثها.

 

الوسوم