استياء بين مواطني دشنا بسبب ارتفاع الأسعار ومطالب بتشديد الرقابة على الأسواق

استياء بين مواطني دشنا بسبب ارتفاع الأسعار ومطالب بتشديد الرقابة على الأسواق سوق دشنا
كتب -

دشنا- إسراء شوقي:

سادت حالة من الاستياء بين الأهالي بمركز دشنا وقراه شمالي قنا، بعد اشتعال أسعار معظم أنواع السلع الاستهلاكية بجميع الأسواق بالمركز في ظل غياب دور الرقابة التموينية ومسؤولي المحافظة تجاه تلك الأسواق، وهو ما شجع الكثير من الباعة احتكار السلع ورفع سعرها على المواطنين، مطالبين المسؤولين بسرعة التدخل وتشديد الرقابة على الأسواق لضبط الأسعار والقضاء على جشع التجار.

قال محمد نور، تاجر ملابس، إن عجز الدولة عن مراقبة الأسعار في الأسواق أدى إلى جشع وطمع التجار في بيع السلع الاستهلاكية، مضيفا “التاجر لو عنده بضاعة قديمة يضطر إلى رفع الأسعار إلى السعر الجديد”.

ويضيف رفعت عباس ربيعي تاجر خضار، أن حركة الشراء والبيع أصبحت ضئيلة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطن، مشيرًا إلى أن الأسعار في ارتفاع مستمر ودخل المواطنين ثابت.

وتشير أنصاف أبو الحمد ربة منزل، إلى أن ما تشهده الأسواق من ارتفاع جميع أسعار السلع  مع ثبات دخل المواطن أدى إلى حالة من القلق والتوتر بين المواطنين، مضيفة أن إهمال الحكومة في مراقبة الأسعار في الأسواق أتاح الفرصة للتجار ورفع الأسعار على المواطن.

ويتفق أحمد شوقي موظف، على أن أسعار السلع ارتفعت بشكل مبالغ فيه من قبل التجار، موضحًا أن المواطن أصبح غير قادر على توفير احتياجاته الأساسية بسبب هذا الارتفاع الجنوني.

يتساءل هاني أحمد حسين موظف، كيف يمكن أن يعيش الموظف براتب 500 أو 600 جنيه في ظل هذا الغلاء بجانب المصاريف الخاصة لدفع فواتير المياه والكهرباء والدروس الخصوصية لأبنائه؟، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي في هذه المشكلة هو عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في الدولة.

ويتابع محمد أحمد عليظ، مؤهل عالي، أن المواطن أصبح فريسة لارتفاع الأسعار فالمواطن هو الذي يدفع الفرق في الارتفاع والانخفاض لهذه الأسعار، مضيفا أن من حق المواطن أن توفر له الدولة السلع الاستهلاكية بأسعار مخفضة وخاصة لمحدودي الدخل.

ومن جهته قال مصدر مسؤول بمديرية التموين بقنا، إن المديرية بالتعاون مع مباحث التموين تشن العديد من الحملات على الأسواق بشكل شبه يومي لضبط الأسعار والسيطرة على السوق والقضاء على جشع التجار.

الوسوم