استمرار إهمال مدرسة نجع الجرف الابتدائية.. نقص المعلمين والعمال وغياب النظافة والخدمات

استمرار إهمال مدرسة نجع الجرف الابتدائية.. نقص المعلمين والعمال وغياب النظافة والخدمات مدرسة نجع الجرف الإبتدائية المشتركة

يشكو أهالي نجع الجرف بقرية فاو غرب بدشنا، شمالي قنا، من نقص المعلمين بمدرسة القرية، فضلا عن نقص الإمكانيات والأدوات التي تمكن الطلاب من ممارسة الأنشطة التعليمية وتنمية مواهبهم.

“فلاش باك”

منذ نصف عام تقريبا أجرى “دشنا اليوم” تقريرا حول معاناة مدرسة نجع الجرف الابتدائية المشتركة من نقص المعلمين، فلم يكن بها سوى 6 معلمين منتدبين من قبل إدارة دشنا التعليمية.

وتوقعنا ونحن نجرى تقريرا آخر بعد مضي نصف عام، أن إدارة دشنا التعليمية ستدفع بمعلمين جدد لسد العجز الموجود بالمدرسة، حرصا على مستوى الطلاب التعليمي، الذي تدنى بسبب عدم وجود معلمين ـ بحسب أولياء الأمور، كما رصدت عدسة ” دشنا اليوم” معاناة المدرسة من انقطاع المياه بسبب عدم تركيب خزانات المياه، التي وجدناها ملقاة  بجوار مبنى المدرسة.

نقص المعلمين

يقول محمد بدري، موظف بالإدارة البيطرية، إن المدرسة منذ إنشائها في 2013  وحتى الآن لا يوجد بها معلم لغة إنجليزية، لافتا إلى أن الطلاب على مدار سنوات المرحلة الابتدائية  يؤدون امتحانات المادة دون أن يعلموا عنها شيئا بسبب عدم وجود مدرس لها.

ويتعجب “بدري” من عدم وجود معلمين أنشطة منذ إنشاء المدرسة وحرمان الطلاب منها على الرغم من اهتمام الدولة بالأنشطة الطلابية التي تساعد التلاميذ على استيعاب المواد التعليمية بسهولة، وتنمية مواهبهم وقدراتهم، مشيرا إلى أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى لجميع الجهات المختصة ولكن دون جدوى أو اهتمام من أحد.

ويتابع حسن عبد المجيد، من أهالي القرية، بأن مستوى أبنائهم التعليمي تدنى بشكل واضح بسبب عدم وجود معلمين، متسائلا ما السبب في عدم الدفع بمعلمين لسد العجز الموجود بالمدرسة في حين أن مدارس المدينة تزخر بالمعلمين في مختلف التخصصات؟ على حسب قوله. مشيرا إلى أن معظم المعلمين الموجودين بالمدرسة يضطرون إلى تدريس أكثر من مادة في الوقت نفسه لسد العجز وحرصا منهم على مستوى الطلاب التعليمي قدر الإمكان.

نقص الإمكانيات

ويضيف إسماعيل أحمد، مزارع من أهالي القرية، أن المدرسة لا يوجد بها أجهزة حاسب آلي أو حجرات أنشطة وتعاني من نقص الإمكانيات التي تساعد المعلمين على أداء مهامهم، مشيرا إلى أنهم  يصعب عليم نقل أبنائهم إلى مدارس أخرى بسبب بعدها عن النجع والمشكلات الموجودة الأهالي في القرى.

ويقول سعد محمود، مزارع، إن المدرسة في حالة يرثى لها بسبب عدم وجود عمال نظافة ما تسبب في انتشار القمامة بها، ويدفع المعلمين الموجودين إلى القيام بأعمال الكنس وإزالة القمامة من الفصول وحوش المدرسة، مطالبا بتوفير  عمال وصناديق قمامة للحفاظ على مظهر المدرسة الحضاري وتربية الطلاب على حب النظافة وغرس هذه القيم في نفوسهم.

خزانات مياه المدرسة
خزانات مياه المدرسة

انقطاع المياه

ويضيف حمدي محمد، أحد أولياء الأمور، أن أبنائهم يعانون من انقطاع المياه المتكرر بالمدرسة، مشيرا إلى أن خزانات مياه المدرسة ملقاة على الشوارع بجوار مبنى المدرسة منذ ثلاث سنوات دون أدنى اهتمام من المسؤولين، مطالبا هيئة الأبنية التعليمية بدشنا بتركيب الخزانات وعمل الصيانة اللازمة للمدرسة.

ويقول محمد أحمد، أحد أطفال القرية، إننا نقوم بتعبئة زجاجات المياه ونأخذها معنا إلى المدرسة لعدم وجود مياه بها، مشيرا إلى أنهم يهدرون الكثير من وقت الحصص المدرسية في تعبئة المياه من الخارج، مطالبا المسؤولين بالنظر إليهم بعين الاهتمام وتلبية احتياجاتهم والتي هي حق من حقوقهم ـ بحسب وصفه.

الوسوم