استعدادا لشهر رمضان.. “صحة دشنا” تشكل غرفة عمليات وقائية

استعدادا لشهر رمضان.. “صحة دشنا” تشكل غرفة عمليات وقائية إدارة دشنا الصحية
كتب -

أعلنت إدارة دشنا الصحية، اليوم الاثنين، الاستعدادات الوقائية التي ستتخذها خلال شهر رمضان.

وقال الدكتور مصطفى زين، نائب مدير إدارة دشنا الصحية، لـ”ولاد البلد”، إنه ستشكل غرفة عمليات وقائية تعمل على مدار الشهر، مكونة من طبيب من قسم الطب الوقائي، ومراقبين صحيين، يتم ربطهم بغرفة العمليات المركزية بالمديرية، على أن يتم تلقي البلاغات من الوحدات الصحية بالقرى والبندر عن أي حالات اشتباه بتسمم غذائي أو إجهاد حراري، كما جرى التنسيق مع المستشفيات والمراكز الصحية وهيئة الإسعاف وربطهم بغرفة تلقي البلاغات، تحسبا لظهور أي حالات اشتباه بوباء غذائي.

وأوضح زين أن الأهالي اعتادوا في شهر رمضان عمل موائد الرحمن على الطرق، ما يسبب حالات تلوث غذائي، قد تؤدي إلى ظهور حالات تسمم نتيجة تناول الأطعمة المكشوفة، لافتا إلى أن الإجراءات المتبعة في تلك الحالات تبدأ بعملية حصر المكان الذي حدثت فيه واقعة التسمم وأخذ عينات من الوجبات، ثم اتباع الخطوات الطبية العلاجية مع الحالات التي أصيبت بالتسمم.

وتابع نائب مدير الإدارة أنه سيجرى مراقبة حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس، والتي تكثر في شهر رمضان، بسبب الصوم ونقص السوائل بالجسم، مشددًا على ضرورة مراعاة عدم السير في الشمس لفترات طويلة أثناء النهار، وشرب كميات كبيرة من السوائل في وجبة السحور، لمواجهة حالات الإجهاد الحراري بنهار رمضان.

وأشار الدكتور عبدالراضي أبوالمكارم، مدير الطب الوقائي بصحة دشنا، إلى تجهيز جميع الأدوية والأمصال المضادة لحالات التسمم الغذائي وحالات الإجهاد الحراري، والتنسيق الكامل مع الوحدات والمراكز الصحية ببندر وقرى دشنا، من خلال غرفة تلقي البلاغات لمواجهة أي حالات قد تظهر خلال الشهر.

وأضاف سيد مرسال، مدير مكتب مراقبة الأغذية بصحة دشنا، أنه جرى تشكيل لجان من مراقبي الأغذية، مع القيام بحملات مكثفة على أسواق السلع وفحصها الفحص الظاهري، وأخذ عينات وتحليلها، لأن قدوم شهر رمضان في منتصف فصل الصيف، يؤدي إلي إقبال الأهالي على شراء العصائر والمرطبات، والتي غالبا تباع على الأرصفة وبالشوارع ولا تكون مطابقة للاشتراطات الصحية، موضحا أن أغلب العصائر التي تباع لدى الباعة الجائلين تكون عبارة عن مياه ملونة ومكسبات طعم غير صحية، وقد تؤدي للتسمم.

ونصح مرسال الأهالي بشراء العصائر المعبأة بواسطة شركات، والتي تحمل بيانات وتاريخ الصنع ومكونات المنتج وحاصلة على ترخيص وزارة الصحة، حفاظا على صحتهم.

الوسوم