موظفو دشنا: صرف المرتب من البريد رحمنا من زحمة الماكينات الآلية

موظفو دشنا: صرف المرتب من البريد رحمنا من زحمة الماكينات الآلية مكتب بريد دشنا
كتب -

كتب- إبراهيم عبداللاه:

بدء الموظفون حاملي بطاقات الفيزا كارد بصرف مرتب شهر مايو من مكاتب البريد المنشرة في مدينة دشنا وقراها، بدلًا من صرفها بماكينات الصراف الآلي والتي كان يعاني العديد من الموظفين المشقة للوصول إليها بسبب عدم انتشارها في مدينة دشنا، حيث لا توجد بالمدينة سوى اثنين منها، فضلًا عن عدم توافر النقود في الماكينتين في بعض الأحيان.

يرى علي محمود، موظف، أن صرف المرتب من مكاتب البريد خطوة جيدة بالنسبة لكل موظفي مدينة دشنا وقراها، مشيرًا إلى أنهم اشتكوا قبل ذلك من نقص ماكينات الصرف الآلي بالمدينة، حيث كانت توجد اثنين منها فقط، وكانت لا تستوعب العدد الكثير من الموظفين، ناهيك عن عدم توفر المال بها في بعض الأحيان، ولكن مع بدء صرف مرتب شهر مايو من مكاتب البريد شعر الموظفون بالارتياح.

ويقول منصور مصطفى، عامل، إنه عندما أخبروه بصرف مرتب شهر مايو من البريد تنفس الصعداء، وذهب لمكتب بريد أبومناع وصرف راتبه، مشيرًا إلى أنه كان يعاني الأمرين في صرف المرتب من مركز دشنا.

ويبين مصطفى عثمان أن صرف الرواتب من مكاتب البريد فكرة جيدة، وخاصة بعد الشكاوى من صعوبة صرف المرتب من مركز دشنا لكثير من الأسباب، ولكن مع بدء صرف مرتب شهر مايو من مكاتب البريد شعر جميع الموظفين بالراحة لانتشار مكاتب البريد في كل القرى، وبذلك يصرف كل موظف راتبه من مكتب البريد الموجود في قريته، بخلاف البنك الذي كان يتواجد به ماكينتين فقط، وكان الزحام والتكدس أيام صرف المرتب يحيط بهما من كل جانب.

ويقول رجب حسين، موظف، إنه لا بديل عن توفير ماكينات الصرف الآلي في القرى، فصرف المرتب من مكاتب البريد وإن كان سيخفف الضغط على ماكينات الصرف الآلي ولكن لابد منها، لأن مكاتب البريد تعمل بعدد ساعات معينة في اليوم وفي ذلك الوقت يكون الموظفين أيضًا في أعمالهم بخلاف ماكينات الصرف فإنها تعمل ليل نهار، وأيضًا الصرف من مكاتب البريد يشترط الموظف بنفسه بخلاف ماكينات الصرف فيمكن لأي شخص أن يصرف المرتب طالما بحوزته الكارت، مطالبًا بإدخال ماكينات صرف آلية جديدة في القرى الكبرى.

الوسوم