ارتياح بين أهالي البراهمة بعد انطلاق حملة “معا لمكافحة المغالاة في تكاليف الزواج”

ارتياح بين أهالي البراهمة بعد انطلاق حملة “معا لمكافحة المغالاة في تكاليف الزواج”
كتب -

سادت حالة من الارتياح بين أهالي قرية البراهمة بقفط بعد انطلاق حملة “معا لمكافحة المغالاة في تكاليف الزواج”، بعد نجاح أفكار مشابهة بقرى نقادة ودنفيق وكوم بلال، مطالبين بتنفيذ الحملة على أرض الواقع وتعميمها في مركز قفط بالكامل حل مشكلة العنوسة والتي انتشرت بشكل كبير وخاصة بعد أن وصلت نسبتها في مصر إلى 13 مليون شاب وفتاة تجاوز أعمارهم 35 عاماً ولم يتزوجوا، منهم 2.5 مليون شاب و10.5 مليون فتاة، كما أن هذا الرقم مرشح للتزايد بسبب الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعيشها مصر منذ سنوات، وذلك يرجع لتزايد حدة مشكلة البطالة في مصر.

يقول سيد غريب رئيس مجلس إدارة مركز شباب البراهمة، إن الاجتماع الذي تم عقده بمركز شباب البراهمة أمس، يعتبر بمثابة اجتماع تنسيقي وتحضيري لبلورة أفكار المبادرة في بنود ملموسة تمهيدا لتطبيقها بشكل عملي، ملمحًا إلى تفاعل جميع الحضور مع الحملة وتم الاستماع إلي مقترحات متعددة مثل إلغاء الشبكة تمامًا أو الاكتفاء بشبكة رمزية “خاتم ودبلة” وإلغاء عشاء العريس والنيش وغرفة نوم الأطفال.

وتابع غريب إلى أنه جاري الإعداد لاجتماع آخر الأسبوع المقبل بمركز شباب البراهمة لمناقشة آليات توسيع نطاق الحملة وتفعيلها بشكل عملي، لافتًا إلى أنه تم تحرير محضر بما جرى بالاجتماع وما تم طرحه من مقترحات وأفكار.

ويضيف حسن يونس من أهالي البراهمة، أنه جرى خلال الاجتماع التنسيق مع مشايخ نجوع البراهمة لتعريف الأهالي بالحملة وترويجها كما جرى الاتصال بعدد من الجمعيات الخيرية والخدمية لإشراكها في الحملة، مشيرًا إلى أن كل قرية ونجع ستقوم بعمل اجتماع للأهالي بعدها سيتم عقد اجتماع موسع يضم جميع قرى قفط.

ويرى حسين شوقي موظف بإدارة الشباب والرياضة بقفط إلى أن الحالة الاقتصادية الراهنة في ظل ارتفاع أسعار الذهب وغلاء المعيشة أحد الأسباب الرئيسية لتفاعل الأهالي مع الحملة وتبنيها، أملا أن تنجح الحملة في الانتشار وتجني ثمارها في حل مشكلة العنوسة في القرية.

ويعبر المحاسب سيد فؤاد منسق الحملة عن ارتياحه  لتفاعل الأهالي في القرية ومن بعض القرى المجاورة مع الحملة، مشيرًا إلى ارتفاع تكاليف الزواج بقرية البراهمة بالنسبة لجهاز العروسة والذي يتراوح ما بين 80 و100 ألف جنيه, وتحاول الحملة تخفيض هذه التكاليف لأقل من النصف لحل مشكلة ما لا يقل عن 20 ألف شاب وفتاه متعثرين بالزواج بسبب عدم توافر الإمكانيات المادية

ويتابع فؤاد أنه جرى الاتفاق مع بعض عمال النجارة والذين عرضوا تخفيض تكلفة تصنيع غرفة النوم للمشاركين بالحملة كما تم طرح فكرة تقليل الأجهزة الكهربائية بالنسبة للعروس والاكتفاء فقط بالبوتاجاز والغسالة والتلفاز وتخفيض مستلزمات المطبخ.

ويوضح الشيخ أحمد شرقاوي، إمام مسجد مصنع الاسمنت بقفط، أن الإسلام نهى عن المغالاة في المهور تصديقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال “أقلهن مهرًا, أكثرهن بركة”، مشيرًا إلى أن أغلب النفقات الحالية في الزواج هي بدع وكماليات يمكن الاستغناء، مطالبًا الإدارات التنفيذية بمركز قفط بالتفاعل ومساندة الحملة ودعمها.

الوسوم