إقبال ضعيف على شراء فانوس رمضان بدشنا.. والتجار: المصري مرغوب عن الصيني

عزف أهالي دشنا عن الإقبال على شراء فوانيس رمضان، الأمر الذي فسره البعض بالظروف الاقتصادية السيئة لدى الكثيرين منهم، فضلًا عن ارتفاع سعر الدولار والذي أثر بشكل واضح في زيادة الأسعار.

ورصدت عدسة “ولاد البلد” حالة الركود في مبيعات فانوس رمضان بالسوق، بسبب ارتفاع  ثمنه، وكما شهد الفانوس المحلي إقبالًا غير ملحوظ عن الفانوس الصيني، لرخص ثمنه، وما يوحيه من معالم شكل الفانوس الحقيقي عن نظيره الصيني، الذي لاقى تغييرًا في شكله مع ارتفاعه عن العام الماضي.

قال أيمن عبد السميع، حرفي في صناعة الفانوس المصري، ارتفاع المواد والأدوات التي يستخدمها في صناعة الفانوس باهظة الثمن، مضيفًا أن ارتفاع المواد الخام تؤثر على نسبة شراء الفانوس، لزيادة سعره عن الأعوام السابقة بشكل ملحوظ، لافتًا إلى نسبة شراء الفانوس في العام الماضي كانت أكثر بكثير عن العام الحالي.

وأشار خالد معروف، تاجر، إلى عدم وجود إقبال من المواطنين على شراء الفانوس   والزينة الرمضانية لارتفاع سعرها من 10 % إلى 20 %، مشيرًا إلى المنتجات الموجودة بالسوق، هي مخزون من العام الماضي ولا يوجد بها أي جديد، لافتًا إلى أنه أمر واقع ومضطر لشراء بضاعته بتلك الأسعار.

وأضاف علاء العدوي، صاحب معرض تجاري، أن الإقبال في العام الحالي على الفانوس المصري أكثر من الفانوس الصيني، موضحًا أن الفانوس المصري له شكله الجمالي الذي يوحي بقدوم شهر رمضان، وكما يمتاز بسعره  المميز عن الصيني، الذي لاقى ارتفاعًا في ثمنه عن العام الماضي، مع تغيير أشكاله التي لا يرغب فيها الكثيرون، والتي لا تمثل أي معنى للشهر الكريم سوى الأغنية المحملة بداخله.

الوسوم