إعادة فتح شونة دشنا أمام المزارعين لتسليم أقماحهم

كتب -

 

أعلنت إدارة تموين دشنا، اليوم الثلاثاء، مد فترة تسلم القمح في شونة دشنا، وزيادة السعة التخزينية للشونة، في استجابة سريعة لمطالب مزارعي دشنا عبر موقع ولاد البلد، وكانت شونة دشنا قد أعلنت بالأمس، توقف تسلم القمح من المزارعين بسبب استيفاء السعة التخزينية للشونة التي حددتها وزارة التموين بـ800 طن، الأمر الذي أدى إلى تجمهر العشرات من المزارعين أمام الشونة، معبرين عن غضبهم من توقف التسليم ومطالبين المسؤولين بوزارة التموين بالعدول عن القرار ومد فترة التسليم.

وقال محمد حسين دياب، مدير إدارة تموين دشنا ل”ولاد البلد” إنه تم رفع مذكرة لمديرية التموين بقنا بمطالب المزارعين بزيادة السعة التخزينية ومد فترة تسلم القمح، وتم الموافقة عل زيادة السعة التخزينية لشونة دشنا، تيسيرا علي المزارعين، وأن عمليات تسلم القمح تجري حاليا وبلغت كميات القمح المستلم حوالي 1200 طن، أي بزيادة حوالي 400 طن عن السعة المقررة، وجار استلام كميات حاليا.

وأشار فؤاد أندراوس، أمين الشونة، إلى أن التعليمات التي صدرت بالأمس من التموين قضت بوقف تسلم القمح عند حد 800 طن، وهي السعة التخزينية المقررة من وزارة التموين، الأمر الذي أثار غضب المزارعين وأدى إلى تجمهرهم أمام الشونة، ثم عادت إدارة تموين دشنا وأرسلت إشارة بإعادة فتح الشونة واستلام القمح من المزارعين لحين انتهاء المحصول حسب التعليمات والشروط.
وعبر محمد علي، مزارع من قرية أبو مناع غرب، عن سعادته وامتنانه لمؤسسة “ولاد البلد” التي نجحت في نقل معاناة المزارعين أمس، وقت إغلاق الشونة والتواصل مع المسؤولين الذين استجابوا لمطالب المزارعين العادلة في السماح لهم بتسليم قمحهم للشونة.

وقال محمود عبد العزيز، مزارع، إنه شعر بصدمة أمس حين تم غلق الشونة، إلا أن روحه عادت له اليوم بعد إعادة فتحها، مشيرا إلى أن الملجأ الوحيد للمزارع هو الشونة بعيدا عن جشع التجار.

الوسوم