أهالي قرى دشنا: نشرب من “الترع” والمسؤولون في غيوبة

أهالي قرى دشنا: نشرب من “الترع” والمسؤولون في غيوبة أزمة المياه تضرب قرى دشنا - أرشيفية

تقدم عدد من مواطني قرى دشنا بعدة شكاوى لأعضاء مجلس النواب، بسبب أزمة انقطاع مياه الشرب، التي ضربت العديد من قرى المركز، وذلك بعد تجاهل الحكومة للأزمة.

وصب الأهالي جام غضبهم على المسؤولين وتحركات الحكومة البطيئة في التعامل مع الأزمات التي تضرب عددا من القرى.

“ولاد البلد” التقى عدد من الأهالي المتضررين من انقطاع المياه وسوء خدمات الصرف الصحي.

الشرب من الترع

حمادة سعيد، مزارع، يقول إن رد فعل المسؤولين بشأن أزمة المياه غريب جدًا، فرغم أن الأزمة طاحنة والمواطنون يلجأون إلى الشرب من الترع ومن الطلمبات الحبشية، إلا أن تحركات المسؤولين تكاد تكون منعدمة لحل الأزمة.

بينما يقول عبدالفتاح محمود، مزارع، ذهبنا إلى المحافظ، خلال اللقاء المفتوح الأسبوع الماضي، بالجراكن فارغة، ليرى ما نعانيه في الحصول على مياه الشرب، متابعًا إن خروج دشنا من حسابات المسؤولين هو حلقة جديدة من التجاهل المستمر لخدمات المواطنين، مطالبا المحافظ بتحقيق الوعود التي وعد بها المواطنين في اللقاء المفتوح.

في الوقت نفسه، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد من تصريحات المسؤولين، واصفين إياها بأنها لا تقدم جديدًا، وأنهم في عزلة عن الواقع وغيبوبة تامة عما يحدث، في ظل استمرار الأزمة دون التفكير في حل سريع لإنقاذهم من المياه الملوثة التي يضطرون لاستخدامها واعتمادهم على الطلمبات الحبشية ومياه الترع.

النواب في ورطة

من جهته تقدم حسين فايز، عضو مجلس النواب بدائرة دشنا والوقف، بطلبين موجهين إلى رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بدشا والوقف، وذلك بعد شكاوى أهالي الدائرة من تردي الخدمات لديهم، لافتا إلى ورود عدد من الشكاوى في قرى دشنا “نجع عبد القادر”، و”أبومناع بحري وقبلي “وقرية الشيخ علي، تفيد بعدم وجود مياه للشرب، ومجرى للصرف الصحي، إضافة إلى انقطاع المياه الدائم بتلك المناطق.

أما سيف نصر الدين عضو مجلس النواب بدشنا والوقف، فشدد على ضرورة استئناف مشروع الصرف الصحي والذي كان قد توقف منذ 18 عاما، مطالبًا بتشكيل لجنة من الوزارة بمعاينة الصرف والصحي وتأخر التشغيل.

الوسوم