صور وفيديو| أهالي قرية القلمينا يدشنون مبادرة لتخفيف أعباء الزواج

كتب -

اجتمع أهالي قرية القلمينا التابعة لمركز الوقف شمالي قنا مساء اليوم الجمعة، بساحة العمدة بحضور كبار عائلات القرية لمناقشة غلاء المهور وتخفيف أعباء الزواج على الشباب، لاسيما وأن الأسعار تشهد ارتفاعًا رهيبًا وخاصة أسعار الذهب والتي تخطت حاجز الـ500 جنيه

يقول ياسين القويري مؤسس حملة تخفيض تكاليف الزواج في القلمينا، ومقيم بالكويت، إن الهدف من الحملة الحد من المشكلات التي يتسبب فيها ارتفاع تكاليف الزواج، وارتفاع نسبة العنوسة بين الفتيات من غير القادرين، لافتًا إلى أن الفكرة بدأت منذ أكثر من شهرين تقريبًا خلال أجازته في مصر، وبدأ في التواصل مع الشباب والكبار لمعرفة مدى تقبلهم للفكرة، والتي لاقت قبولًا كبيرًا بين الشباب.

ويضيف عبدالله بدوي مأذون القرية ومنسق الحملة، أن التكاليف التي نشاهدها حاليًا لم تكن موجودة في أيام الرسول صل الله عليه وسلم والغلاء في المهور ليس من الإسلام وأوصى الرسول الكريم، بعدم المغالاة والتيسير في الزواج، مشيرًا إلى أن الاجتماع كان بداية لعرض الفكرة على الشباب وكبار العائلات وتم تقديم العديد من المقترحات لتخفيض تكاليف الزواج على الفتيات والشباب المقبلين على الزواج وأهم تلك المقترحات تمثلت في الشبكة وتقلصيها لدبلة وخاتم ومحبس وإلغاء ما يسمى برد الشبكة، النيش وغرفة الأطفال اختيارية ولا يطلبوا العريس، وإلغاء الهدايا التي تقدم لأم العريس وأخوته، وتلغى فلوس الأكل “العشاوي”، ووعدم المبالغة في أكل العريس والعروس.

ويتابع مأذون القرية أن تلك المقترحات ستناقش مرة أخرى للوصول للصيغة النهائية للمبادرة وكيفية تطبيقها.

ويشير العمدة صلاح محمد إسماعيل، عمدة قرية القلمينا، إلى أن هناك العديد من المشكلات والخلافات التي تحدث بسبب تكاليف الزواج الباهظة والغير مبررة، وهو ما دفعه لتشجيع تلك المبادرة والعمل على إنجاحها، مضيفًا أنه سيلتقي بنساء القرية أيضًا حتى لا يكونوا عقبة في إنجاح المبادرة، وسيعقد اجتماعًا آخر بالشباب وكبار العائلات بالقرية لتحديد الشكل النهائي للمبادرة وكيفية تنفيذها على أرض الواقع.

الوسوم