“أهالي الجحاريد”: سيارات الكسح كابوس مزعج ونطالب بتفعيل مشروع الصرف الصحي

“أهالي الجحاريد”: سيارات الكسح كابوس مزعج ونطالب بتفعيل مشروع الصرف الصحي عربيات الكسح
كتب -

دشنا- أميرة عمر

كارثة بيئية يتعرض لها أهالي قرية الجحاريد بأبومناع قبلي بدشنا شمالي قنا، بسبب قيام  سيارات الكسح بتفريغ مياه الصرف الصحي على الطريق الرئيسي بالقرية والترعة الرئيسية والتي يستخدمها مزارعي القرية في ري أراضيهم وفي تربية المواشي، ما يهدد حياتهم ويعرضهم لأمراض قاتلة القاتلة كالالتهاب الكبدي الوبائي والفشل الكلوي، وغيرها من الأمراض الخبيثة.

يقول علاء عبدالحكم، محامى، إن عدم وجود صرف صحي بالقرية أجبر الأهالي على الاعتماد على حفر الآبار”طرنشات”، وهو ما يضطرهم للاستعانة بسيارات الكسح لتفريغ تلك الآبار بشكل شبه أسبوعي، لافتًا إلى أن تلك السيارات تفرغ مياه الصرف الصحي على الطريق الرئيسي لقرية الجحاريد أو بالترعة الرئيسية بالقرية وهو ما يجعل الأهالي عرضه للإصابة بأمراض خطيرة.

ويضيف محمود عبدالله، مقاول، أن الترعة الرئيسية التي تصب فيها سيارات الكسح مياه الصرف الصحي يعتمد عليها غالبية مزارعي القرية في ري أراضيهم وفي تربية المواشي وهو ما يعرضهم للإصابة بأمراض الكبد الوبائي وأمراض أخرى، مطالبًا المسؤولين باتخاذ الإجراءات القانونية وتوقيع عقبات رادعة للذين يقومون بإلقاء مخلفات الصرف الصحي في الترع، وإجبارهم على إلقاءها في المناطق الجبلية البعيدة عن الكتلة السكنية.

ويتابع مصطفى الشاطر، موظف، أن إلقاء مخلفات الصرف الصحي نتج عنه انتشار “الناموس” و”الباعوض”، اللذين ينقلان الأمراض القاتلة كالالتهاب الكبدي الوبائي والفشل الكلوي، وغيرها من الأمراض الخبيثة، بالإضافة إلى الروائح الكريهة التي لا تطاق، مردفًا “هذا السلوك غير لائق بالحضارة الإنسانية على الإطلاق”.

ومن جهته قال محمد عبدالحفيظ، رئيس الوحدة المحلية لقرية أبومناع غرب، إنه حرر العديد من المحاضر ضد من يفرغوا مخلفات الصرف الصحي داخل الترع في مدخل قرية الجحاريد، لافتًا إلى أن هناك بعض العربات لا تحمل لوحة أرقام خاصة وهو ما يعوق تحرير المحاضر ضدهم.

وطالب عبد الحفيظ القوات الأمنية بالتدخل والتعاون مع الوحدة المحلية لاتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضد المخالفين حتى لا تكرر مرة أخرى.

الوسوم